الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

جودي سغرو: على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب مريم رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر حظيت القضية الإيرانية بدعم برلماني وحقوقي كندي رفيع المستوى في مؤتمر «إيران الحرة 2026» بباريس، تمثل في كلمة السيدة جودي سغرو

جودي سغرو تدعو المجتمع الدولي إلى دعم مريم رجوي وخطة النقاط العشر من أجل مستقبل إيران

جودي سغرو تدعو المجتمع الدولي إلى دعم مريم رجوي وخطة النقاط العشر من أجل مستقبل إيران

أكدت وزيرة الهجرة الكندية السابقة جودي سغرو، خلال مشاركتها في مؤتمر «إيران الحرة 2026» بباريس، أن الشعب الإيراني يمتلك بديلاً سياسياً منظماً وقادراً على قيادة مرحلة الانتقال نحو الديمقراطية، رافضةً الرواية التي تروجها طهران بأن سقوط النظام سيقود إلى الفوضى. كما شددت على أن المجتمع الدولي مطالب بدعم السيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر، باعتبارها إطاراً واضحاً لبناء دولة ديمقراطية تقوم على التعددية، وفصل الدين عن الدولة، واحترام حقوق الإنسان.

واستهلت جودي سغرو كلمتها بالترحيب بالوفد البرلماني الكندي المشارك في المؤتمر، والذي ضم عدداً من الشخصيات السياسية، مؤكدة أن مشاركتها السنوية في هذا الحدث تعزز قناعتها بأن نضال الشعب الإيراني يقترب من تحقيق أهدافه. وأشارت إلى أن التطورات التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية، رغم ما رافقها من حرب وقمع، لم تضعف حركة المقاومة، بل عززت الإيمان بقدرتها على مواصلة طريق التغيير.


تقرير مرئي: كلمة جودي سغرو وزيرة الهجرة الكندية السابقة في مؤتمر إيران الحرة 2026

أكدت وزيرة الهجرة الكندية السابقة، جودي سغرو، في كلمتها بمؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، تفنيدها الكامل للأكاذيب التي تروجها جماعات الضغط التابعة لطهران بشأن حتمية الفوضى بعد سقوط النظام لتبرير سياسات الاسترضاء. وسلطت سغرو الضوء على قمع الاحتجاجات ومأساة السجينة السياسية زهراء طبري، مشددة على أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن تأسيس الحكومة الانتقالية المؤقتة يمثل الضمانة السياسية للانتقال السلمي والديمقراطي وفق مشروع المواد العشر.

مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026

كلمة جودي سغرو في مؤتمر إيران الحرة 2026

وأضافت أن الشعب الإيراني استطاع تجاوز تداعيات انتفاضة يناير وما أعقبها من موجة قمع واسعة أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا والمعتقلين، مؤكدة أن وحدات المقاومة واصلت نشاطها رغم كل الضغوط، بقيادة السيدة مريم رجوي، التي تواصل الدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وتوقفت سغرو عند تصاعد وتيرة الإعدامات، مسلطة الضوء على قضية السجينة السياسية زهراء طبري، المهندسة المقيمة سابقاً في السويد، والتي أعيد تثبيت حكم الإعدام بحقها بسبب دعمها للمقاومة الإيرانية. واعتبرت أن هذه القضية تجسد خوف النظام من المعارضة المنظمة، وأن استخدام الإعدام ضد المعارضين السياسيين أصبح وسيلة لترهيب المجتمع وإخماد الأصوات المطالبة بالتغيير. كما دعت باسم الوفد الكندي إلى وقف جميع الإعدامات والإفراج الفوري وغير المشروط عن السجناء السياسيين.

وفي معرض حديثها عن المواقف الدولية، رفضت سغرو ما وصفته بالدعاية التي تروج لها جماعات الضغط المرتبطة بطهران، والتي تزعم أن إسقاط النظام سيؤدي إلى الفوضى وغياب البديل. وأكدت أن هذه الرواية تستخدم لتبرير استمرار سياسات الاسترضاء، بينما تثبت الوقائع أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عمل طوال أكثر من أربعة عقود كائتلاف سياسي يقوم على التعددية، والمساواة، وفصل الدين عن الدولة، واحترام المبادئ الديمقراطية.

مؤتمر إيران الحرة في باريس: شخصيات دولية تؤكد دعمها للمجلس الوطني للمقاومة

عُقد مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس بمشاركة دولية واسعة ضمت أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية من أمريكا وأوروبا وكندا. شهد المؤتمر هذا العام تحدياً استثنائياً نجحت المقاومة في تجاوزه بعد قرار السلطات الفرنسية بفرض حظر على التظاهرة الكبرى في ساحات العاصمة.

مؤتمرات دولية | يونيو 2026 – تضامن عالمي واسع مع المقاومة الإيرانية

ورحبت بإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة في فبراير الماضي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل ضمانة سياسية لانتقال سلمي للسلطة، وتمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة تتيح للشعب الإيراني اختيار نظامه السياسي بإرادته الحرة، وصولاً إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

وفي ختام كلمتها، دعت جودي سغرو المجتمع الدولي إلى الاصطفاف إلى جانب الشعب الإيراني، ودعم السيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر، مؤكدة أن نجاح هذا المشروع يتطلب أيضاً مواجهة حملات التضليل والأخبار الكاذبة التي تستهدف المقاومة الإيرانية. وشددت على أن مستقبل إيران ينبغي أن يُبنى على الحرية والديمقراطية، لا على استمرار الاستبداد أو تبرير بقائه، قبل أن تدعو زميلها وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد لإلقاء كلمته أمام المؤتمر.