الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

الاستخبارات الألمانية: إيران كثفت التجسس على المعارضين في أوروبا وحذرت من تصاعد التهديدات السيبرانية حذر جهاز الاستخبارات الألماني في تقريره السنوي لعام 2026 من تصاعد الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية داخل ألمانيا

الاستخبارات الألمانية: إيران كثفت التجسس على المعارضين في أوروبا وحذرت من تصاعد التهديدات السيبرانية

الاستخبارات الألمانية: إيران كثفت التجسس على المعارضين في أوروبا وحذرت من تصاعد التهديدات السيبرانية

حذر جهاز الاستخبارات الألماني في تقريره السنوي لعام 2026 من تصاعد الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية داخل ألمانيا، مؤكداً أن طهران تركز بشكل متزايد على ملاحقة المعارضين الإيرانيين في الخارج، إلى جانب توسيع عمليات التجسس الإلكتروني. وأشار التقرير إلى أن التطورات الأمنية في الشرق الأوسط ساهمت في تكثيف هذه الأنشطة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن الأمن الداخلي في أوروبا.

تركيز على ملاحقة المعارضين الإيرانيين

أوضح التقرير السنوي الصادر في 30 يونيو 2026 أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تواصل إعطاء الأولوية لمراقبة الجماعات والأفراد المعارضين للنظام، سواء داخل إيران أو خارجها، مشيراً إلى أن الأراضي الألمانية شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في النشاط الاستخباراتي الإيراني.

وربط التقرير بين هذا النشاط والتوترات المتفاقمة في منطقة الشرق الأوسط، معتبراً أن النزاعات الإقليمية أسهمت في تسريع وتوسيع العمليات الاستخباراتية الإيرانية.


بوب بلاكمان: بريطانيا تقرّ قانون تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ونعلن تأييد 3000 برلماني للحكومة المؤقتة

انعقدت في باريس أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي «إيران الحرة 2026» تحت شعار «إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية». وأعلن السيد بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، عن خطوة تشريعية حاسمة لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، مبرزاً جبهة الدعم الدولي الواسعة التي تحظى بها المقاومة الإيرانية وتأييد الآلاف من البرلمانيين في مجلسي العموم واللوردات للحكومة المؤقتة.

مؤتمر إيران الحرة | حرس النظام الإيراني | يونيو 2026

البرلماني البريطاني بوب بلاكمان

هجمات سيبرانية تستهدف الجالية الإيرانية

وأشار التقرير إلى أن أنشطة التجسس الإلكتروني الإيرانية تركز بصورة خاصة على الجالية الإيرانية المقيمة في ألمانيا، وتشمل المعارضين السياسيين، والصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وناشطات حقوق المرأة.

كما حذر من استمرار إيران في تطوير برامجها المرتبطة بالتكنولوجيا النووية، والصواريخ الحاملة، والطائرات المسيّرة، معتبراً أن هذه الملفات تظل من أبرز مصادر القلق الأمني.

مخاوف أوروبية من اتساع الأنشطة الإيرانية

ويرى مراقبون أن هذه المعطيات تعكس استمرار السياسة الإيرانية القائمة على توسيع أنشطتها الاستخباراتية خارج حدودها، بما يشمل مراقبة المعارضين وتعزيز شبكاتها في عدد من الدول الأوروبية.

ويشير عدد من الخبراء إلى أن السياسات الأوروبية السابقة القائمة على الحوار مع طهران لم تمنع استمرار هذه الأنشطة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة الدعوات لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً لمواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بها.

تحذيرات متزايدة من الحلفاء الغربيين

وتأتي التحذيرات الألمانية بالتزامن مع مواقف أمنية مماثلة صدرت في دول غربية أخرى. فقد اتهمت أجهزة الاستخبارات الأسترالية في وقت سابق النظام الإيراني بالوقوف وراء توجيه هجمات استهدفت أهدافاً يهودية داخل أستراليا، محذرة من استمرار استخدام شبكات خارجية لتنفيذ عمليات تخريبية.

ويرى محللون أن تكرار هذه التحذيرات من عدة أجهزة استخبارات غربية يعكس اتساع المخاوف من تنامي النشاط الإيراني خارج حدوده.

دعوات إلى سياسة أوروبية أكثر صرامة

وفي ختام التقديرات، دعا خبراء في الشؤون الأمنية إلى تبني موقف أوروبي أكثر تشدداً في التعامل مع الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية، معتبرين أن الاكتفاء بالإدانات الدبلوماسية لن يكون كافياً لردع هذه الممارسات.

وأكدوا أن تعزيز التعاون الأمني الأوروبي، واتخاذ إجراءات قانونية أكثر صرامة ضد شبكات التجسس والأنشطة العابرة للحدود، يمثلان خطوة ضرورية لحماية المعارضين المقيمين في أوروبا وتعزيز الأمن الإقليمي.