الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

جوليو تيرتسي: استضافة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي شرف ورسالة دعم للشعب الإيراني أكد رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي، السيناتور جوليو تيرتسي،

جوليو تيرتسي: استضافة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي شرف ورسالة دعم للشعب الإيراني

جوليو تيرتسي: استضافة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي شرف ورسالة دعم للشعب الإيراني

أكد رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي، السيناتور جوليو تيرتسي، أن استضافة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أمام لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ تمثل فرصة مهمة للاستماع إلى الصوت الحقيقي الذي يعبر عن تطلعات الشعب الإيراني. وشدد على أن استمرار نظام الولي الفقيه في انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان يجعل إنهاء هذا النظام ضرورة لا تقتصر على مصلحة الإيرانيين فحسب، بل تمتد إلى أمن أوروبا واستقرار المجتمع الدولي بأسره.

وأوضح تيرتسي، في تصريحات لموقع «لا فوتشي ديل باتريوتا» الإيطالي، أن المقاومة الإيرانية تحظى باعتراف واسع في الأوساط الدولية، مشيراً إلى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثلان حركة سياسية منظمة تدافع عن حقوق الإيرانيين في مواجهة الديكتاتورية الدينية.

وأشار إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يستند إلى مبادئ واضحة تقوم على احترام سيادة القانون والدفاع عن حقوق الإنسان، ويضم مختلف مكونات المعارضة الإيرانية، بينما تشكل النساء أكثر من نصف أعضائه، في نموذج يعكس الدور الريادي للمرأة داخل صفوف المقاومة.

وأضاف أن النظام الإيراني أخفق، رغم حملات القمع الواسعة التي نفذها على مدى عقود، في القضاء على حركة المقاومة، رغم سقوط أكثر من مائة ألف معارض سياسي ضحية لسياساته القمعية. كما لفت إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيداً جديداً في أعمال العنف، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران.

وخلال جلسة لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي، بحسب تيرتسي، طبيعة البنية القمعية التي يعتمد عليها النظام للحفاظ على سلطته، موضحة أن المؤسسات السياسية والعسكرية والقضائية تعمل بصورة متداخلة لخدمة أهداف السلطة وتكريس القمع.

كما تناولت رجوي التوسع في استخدام أحكام الإعدام باعتبارها أداة لبث الخوف بين المواطنين، إضافة إلى لجوء النظام إلى قطع خدمات الإنترنت والاتصالات كلما اتسعت رقعة الاحتجاجات، في محاولة لمنع المحتجين، وخاصة الشباب، من تنظيم تحركاتهم ونقل حقيقة ما يجري إلى العالم.


مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان

في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026

مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي

ورداً على سؤال حول الدور الذي يمكن أن تؤديه الحكومة الإيطالية، أكد تيرتسي أن السيدة مريم رجوي شددت على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وأوروبا يرتبط بإنهاء سياسات الاسترضاء تجاه النظام الإيراني، ودعم حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله بنفسه.

وأضاف أن أي خطوات تتخذها إيطاليا والاتحاد الأوروبي لزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام تمثل رسالة دعم مباشرة للإيرانيين الذين يواصلون احتجاجاتهم داخل البلاد، كما تسهم في تقويض قدرة النظام على مواصلة سياساته القمعية والتوسعية.

وتطرق تيرتسي كذلك إلى أوضاع الإيرانيين المقيمين في إيطاليا، مشيراً إلى المخاوف التي يواجهها العديد منهم عند مراجعة الممثليات الدبلوماسية الإيرانية لتجديد وثائقهم الرسمية، في ظل ما يتعرضون له من ضغوط وتهديدات، تمتد أحياناً إلى أفراد عائلاتهم داخل إيران.

وفي ختام حديثه، استعرض السيناتور الإيطالي المبادئ الثلاثة التي طرحتها السيدة مريم رجوي كمرتكزات لمرحلة ما بعد النظام الحالي، والتي تقوم على تفكيك الأجهزة الأمنية والعسكرية والقمعية التابعة للسلطة، وترسيخ الفصل الكامل بين الدين والدولة، وإقامة جمهورية ديمقراطية تكفل الحريات العامة وحقوق جميع المواطنين، باعتبارها الأساس لبناء دولة حديثة تقوم على العدالة وسيادة القانون.