الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة في زاهدان: تسلحوا قدر استطاعتكم، وواجهوا عدو الله والشعب بالسلاح على الرغم من أجواء الخناق والترهيب التي يفرضها نظام الملالي، جسدت وحدات المقاومة الشجاعة في مدينة زاهدان إرادة الشعب الإيراني

وحدات المقاومة في زاهدان: تسلحوا قدر استطاعتكم، وواجهوا عدو الله والشعب بالسلاح

وحدات المقاومة في زاهدان: تسلحوا قدر استطاعتكم، وواجهوا عدو الله والشعب بالسلاح

على الرغم من أجواء الخناق والترهيب التي يفرضها نظام الملالي، جسدت وحدات المقاومة الشجاعة في مدينة زاهدان إرادة الشعب الإيراني الراسخة لإسقاط الاستبداد ، من خلال تنفيذ عمليات ميدانية واسعة ورفع اللافتات الثورية. وقد سلطت هذه الحملة المكثفة الضوء على المواقف الاستراتيجية لقيادة المقاومة، مشددة على الضرورة الملحة لإدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب الدولية، والرفض المطلق والقاطع لدكتاتوريات الماضي والحاضر.

كيف تتحدى وحدات المقاومة نظام الولي الفقيه وترسم معالم المستقبل في إيران؟

تسلط المادة المصورة الضوء على التحول الجوهري والعميق في الساحة الإيرانية، حيث تكشف زيف الدعاية الرسمية لنظام الولي الفقيه التي حاولت طوال عقود وضع الشعب أمام خياري الدكتاتورية الحاكمة أو الحرب الخارجية. ومع انحسار التوترات الإقليمية، عادت المبادرة السياسية بالكامل إلى الداخل والشارع المنتفض عبر تصاعد الاحتجاجات والقفزة النوعية لعمليات وحدات المقاومة المنظمة، مؤكدة أن مستقبل إيران تصيغه القوى الوطنية على الأرض وليس العواصم الخارجية.

وحدات المقاومة | الحراك الشعبي | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026

وحدات المقاومة ومستقبل إيران

وفي تحليل عميق للأبعاد الإقليمية والدولية لإرهاب النظام، ركزت اللافتات المرفوعة في زاهدان عام 2026 على دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية بعيداً عن سياسة الاسترضاء. وأبرزت وحدات المقاومة رسائل السيدة مريم رجوي التي تؤكد أن إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب هو ضرورة حتمية للسلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، مشددة على أنه لمواجهة حرس النظام الإيراني، فإن الإدراج في القائمة هو أحد المتطلبات العملية. وتضمنت الشعارات تحذيراً بأن استراتيجية نظام الملالي الشريرة ترتكز على قمع الشعب الإيراني، وبرنامج صنع القنبلة النووية، وتصدير الحرب والإرهاب، مطالبة العالم بالتحرك العملي الآن ودون أي اعتبارات سياسية أو اقتصادية. وأكدت السيدة رجوي أن المجتمع الذي استيقظ، وقدم دماء شبابه على أيدي حراس الجريمة، لن يتراجع أبداً.

وتزامناً مع ذلك، ترددت أصداء رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي في أرجاء بلوشستان، موجهة بوصلة الانتفاضة نحو الكفاح المنظم لحسم المعركة. ونشرت وحدات المقاومة توجيهاته لعام 2026 التي تدعو الثوار للجاهزية: تسلحوا قدر استطاعتكم، وواجهوا عدو الله والشعب بالسلاح. وأوضحت رسائل القيادة أن دكتاتورية خامنئي هي في جوهرها دكتاتورية عسكرية وبوليسية، وحرس النظام الإيراني هو الأداة لحفظ النظام، مؤكدة أن هذا النظام لا يمتلك أي مستقبل أو فرصة للبقاء بدون إشعال الحروب. وتوجت هذه المواقف بهتافات زلزلت شوارع المدينة: الموت لمبدأ ولاية الفقيه السفاح، اللعنة على خميني، الموت لخامنئي المتعطش للدماء، والتحية لرجوي.

ولسد الطريق أمام أي بدائل زائفة أو العودة إلى الوراء، رسمت وحدات المقاومة خطاً فاصلاً وحاسماً، منادية بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي. وخط الثوار على الجدران عبارات تلخص وعي الانتفاضة، مثل نظام الشاه وسلطة خامنئي؛ مائة عام من الجرائم، والدكتاتورية هي دكتاتورية؛ سواء بالعمامة أو بالتاج، والموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. 

وهمُ عدو خارجي: كيف تعيد الإرادة الداخلية رسم مستقبل إيران؟

أدت التهدئة الدبلوماسية ومذكرة تفاهم وقف إطلاق النار في يونيو إلى تجريد نظام الولي الفقيه من ذريعته الخارجية المتمثلة في “شبح النزاع” لتبرير القمع الداخلي. ويشير التحليل إلى أن تراجع التهديدات الخارجية لم يجلب الاستقرار للنظام، بل فتح نافذة حرجة انتقل فيها مركز الفعل والمبادرة بشكل حاسم إلى الشارع، مؤكداً أنه كلما تلاشت الفزاعات الخارجية، اتسعت رقعة المقاومة الداخلية.

وهم العدو الخارجي | المقاومة الداخلية | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026

وهم العدو الخارجي وزيف ذارئع النظام

واستند الثوار إلى رؤية القيادة بأن بقايا نظام الشاه ونظام الملالي يسعون فقط لكسب السلطة والحفاظ عليها بأي ثمن. وفي المقابل، سلطت وحدات المقاومة الضوء على البديل الديمقراطي الشرعي عبر نشر دعم شخصيات دولية، مثل وزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو ترتزي والبرلمانية نايک غروبيوني، لـ خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، معتبرين إياها اقتراحاً سياسياً واضحاً وموثوقاً لبناء إيران حرة وتعددية تحترم الكرامة الإنسانية، ومؤكدين أن مستقبل إيران وصنع السلام والحرية يكمن حصراً في إقامة جمهورية ديمقراطية.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.