جريمة جديدة لنظام الولي الفقيه: إعدام بطلين من مناضلي الاحتجاجات الشعبية في أصفهان
نفذت الأجهزة القضائية والقمعية التابعة لنظام الولي الفقيه، صباح اليوم الأحد 19 يوليو ، جريمة نكراء جديدة بإعدام بطلين من شجعان الاحتجاجات الشعبية، هما المناضل عرفان إسفندياري والمناضل کل محمد محمدي، وذلك في سياق حملة الإعدامات المتصاعدة لترهيب الشارع الإيراني المنتفض وكبح جماح الثورة الشعبية المستمرة.
ذرائع النظام لشرعنة القتل وسحق المعارضة
وأعلنت وكالة الأنباء التابعة لقضاء النظام أن التهم الموجهة للبطلين الراحلين والتي اتخذت ذريعة لإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام الجائرة بحقهما تشمل تصديهما لآلة القمع وتحدي سلطة الديكتاتورية، حيث زعم النظام ارتكابهما الآتي:
- حيازة واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء والزجاجات الحارقة (كوكتيل مولوتوف) في مواجهة القوات الأمنية.
- إشعال النيران في المباني الحكومية وتدمير أدوات الرقابة والبروباغندا المدنية، مثل كاميرات المراقبة وإشارات المرور، وتدمير مقار ومراكز الشرطة القمعية.
- إغلاق الشوارع وإقامة الحواجز عبر إشعال الإطارات لعرقلة تحركات القوات الأمنية ومنعها من محاصرة المحتجين.
- معاقبة وتصفية 4 عناصر من قوات الأمن الداخلي القمعية التي تورطت في تعذيب وقتل المواطنين الإيرانيين الأعزل.
10 من أبطال الاحتجاجات يواجهون خطر الإعدام الوشيك
وفقاً للتقارير المروعة الواردة من عائلات السجناء السياسيين والمعتقلين في مدينة أصفهان، فإن الجريمة مرشحة للاتساع؛ إذ يواجه 10 من أبطال الاحتجاجات الآخرين خطراً وشيكاً بإنهاء حياتهم على مشانق النظام، بعد أن أصدرت محاكم الجلادين اللاشرعية في أصفهان أحكاماً جائرة بالإعدام ضدهم في نفس القضية، وسط مناشدات عاجلة للمنظمات الحقوقية الدولية للتدخل الفوري لوقف هذه المذبحة.
رعب السلطة من الانفجار الحتمي
تؤكد هذه الإعدامات المتسارعة حالة الذعر والهلع التي تعيشها أروقة سلطة الولي الفقيه من تجدد الاحتجاجات الوطنية العارمة. إن لجوء النظام إلى المشانق ضد الشباب الثائر لن يثني الشعب الإيراني عن مواصلة نضاله الدؤوب، بل يعمق الغضب المجتمعي ويسرع الخطى نحو إسقاط الديكتاتورية ونيل الحرية.


