الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

محسن رضائي يدعو إلى امتلاك السلاح النووي ويهدد بإغلاق مضيق هرمز في تصعيد جديد أطلق محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تصريحات لافتة حملت رسائل تصعيدية بشأن البرنامج النووي الإيراني

محسن رضائي يدعو إلى امتلاك السلاح النووي ويهدد بإغلاق مضيق هرمز في تصعيد جديد

محسن رضائي يدعو إلى امتلاك السلاح النووي ويهدد بإغلاق مضيق هرمز في تصعيد جديد

أطلق محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تصريحات لافتة حملت رسائل تصعيدية بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، داعياً إلى امتلاك السلاح النووي ومهدداً باتخاذ إجراءات قد تؤثر على حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز إذا تعرضت إيران لمزيد من الضغوط الاقتصادية والعقوبات.

دعوة صريحة لتطوير السلاح النووي

خلال تصريحاته، اعتبر رضائي أن امتلاك السلاح النووي يمثل وسيلة ردع فعالة لحماية البلاد من التهديدات الخارجية، متسائلاً عن أسباب عدم توجه إيران نحو تصنيع قنبلة نووية. كما انتقد جدوى الترتيبات والالتزامات الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي، معتبراً أن التطورات الأخيرة أثارت تساؤلات داخل إيران بشأن مستقبل العلاقة مع المؤسسات الدولية المعنية بالرقابة النووية.

وتعد هذه التصريحات من بين أكثر المواقف صراحة الصادرة عن مسؤول إيراني بارز بشأن موضوع السلاح النووي، في وقت تؤكد فيه طهران رسمياً أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

صراع الأجنحة وفراغ القيادة يعمّقان أزمة الحكم في طهران

تكشف تصاعد الصراعات الداخلية بين أجنحة السلطة في طهران عن أزمة بنيوية متفاقمة وفراغ قيادي اضطرب معه هرم الحكم، مما يفاقم عجز النظام عن احتواء أزماته المتلاحقة.

تحليلات سياسية | أغسطس 2026 – صراع الأجنحة وتآكل السلطة في طهران

تهديدات تتعلق بحركة النفط في الخليج

كما وسع رضائي نطاق تصريحاته ليشمل أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، محذراً من أن أي تشديد إضافي للعقوبات أو القيود الاقتصادية قد يدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات تؤثر على حركة تصدير النفط عبر الخليج ومضيق هرمز.

وأشار إلى أن طهران قد تعتبر أي دولة تشارك في تشديد الضغوط الاقتصادية طرفاً معادياً، ملوحاً بإمكانية استهداف المصالح المرتبطة بهذه السياسات. كما تحدث عن أهمية مضيق هرمز كورقة استراتيجية في الصراع القائم حول العقوبات والضغوط الاقتصادية.

تأكيد على وحدة الموقف داخل مؤسسات النظام

وفي الشأن الداخلي، شدد رضائي على ضرورة الالتفاف حول المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن مؤسسات الدولة والسلطات المختلفة مطالبة بالحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة التحديات الخارجية.

كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرات في أساليب إدارة الملفات السياسية والأمنية والدبلوماسية، معتبراً أن الظروف الراهنة تتطلب مقاربات مختلفة للتعامل مع الضغوط الدولية والتطورات الإقليمية.

التصريحات تأتي وسط ضغوط اقتصادية متزايدة

تأتي تصريحات رضائي في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية كبيرة، تشمل استمرار العقوبات، وتراجع عائدات النفط، والضغوط المالية المتزايدة على الاقتصاد. كما تتزامن مع نقاشات داخلية متزايدة حول مستقبل السياسة الخارجية وسبل التعامل مع الملفات النووية والاقتصادية.

ويرى مراقبون أن الخطاب التصعيدي الصادر عن بعض المسؤولين الإيرانيين يعكس حجم التوتر المرتبط بالتطورات الإقليمية والدولية، في وقت تتواصل فيه الخلافات داخل مؤسسات الحكم بشأن أفضل السبل لمواجهة الضغوط الاقتصادية والسياسية المتصاعدة.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على استمرار الجدل داخل إيران حول مستقبل البرنامج النووي، ودور مضيق هرمز في معادلة الصراع مع الغرب، وحدود الخيارات المتاحة أمام السلطات الإيرانية في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها البلاد.