الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

احتجاجات متقاعدي الاتصالات في إيران تتسع في 5 مدن: «كفى ظلماً واضطهاداً.. أعيدوا إلينا حقوقنا» شهدت إيران، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026، موجة متزامنة من الاحتجاجات نظمها متقاعدو شركة الاتصالات في خمس مدن

احتجاجات متقاعدي الاتصالات في إيران تتسع في 5 مدن: «كفى ظلماً واضطهاداً.. أعيدوا إلينا حقوقنا»

احتجاجات متقاعدي الاتصالات في إيران تتسع في 5 مدن: «كفى ظلماً واضطهاداً.. أعيدوا إلينا حقوقنا»

شهدت إيران، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026، موجة متزامنة من الاحتجاجات نظمها متقاعدو شركة الاتصالات في خمس مدن، هي طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشاه وسنندج، للمطالبة بحقوقهم المالية والمعيشية ومستحقاتهم المتأخرة، وسط تنديد المحتجين بما وصفوه باستمرار تجاهل مطالبهم.

متقاعدو الاتصالات في إيران يطالبون بحقوقهم ويحتجون على تجاهل مطالبهم

نظم عدد من متقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية تجمعات احتجاجية متزامنة في عدة مدن، احتجاجاً على أوضاع مستحقاتهم ورواتبهم وعدم الاستجابة لمطالبهم. ووجّه المحتجون انتقادات مباشرة إلى الجهات التي يحملونها مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتها تجاه المتقاعدين.

وفي تبريز، تجمع عدد من متقاعدي شركة الاتصالات الاثنين 14 سبتمبر/أيلول، اعتراضاً على وضع مستحقاتهم ورواتبهم، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم المالية والمعيشية.

وشهدت أصفهان أيضاً تجمعاً احتجاجياً لمتقاعدي شركة الاتصالات في المحافظة، حيث أعرب المشاركون عن اعتراضهم على أوضاع مستحقاتهم ورواتبهم، وعلى ما وصفوه بعدم الاستجابة لمطالبهم.

وفي العاصمة طهران، تجمع عدد من متقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية، ورددوا شعارات احتجاجية تعكس استياءهم من استمرار تجاهل مطالبهم، في وقت تُقدم لهم فيه، بحسب المحتجين، مبررات تتعلق بنقص الموارد المالية.

وردد المتقاعدون في طهران شعاراً يقول: «لا تقولوا مجدداً لا نملك، لقد سئمنا هذا الكلام»، في إشارة إلى رفضهم المبررات المقدمة لهم لعدم تسوية مستحقاتهم.

كما وجّه المحتجون هتافاتهم بصورة مباشرة إلى «هيئة تنفيذ أمر الإمام» وتعاونية قوات الحرس للنظام الإيراني، ورددوا:

«هيئة تنفيذ أمر الإمام أكلت حقوقنا»
و
«المؤسسة التعاونية أكلت حقوقنا».

وحمل المتظاهرون هذه المؤسسات مسؤولية عدم حصولهم على مستحقاتهم، كما طالبوا بإنهاء ما وصفوه بالظلم والاضطهاد الواقع عليهم، مرددين شعاراً واضحاً: «كفى ظلماً واضطهاداً.. أعيدوا إلينا حقوقنا».

ولم تقتصر احتجاجات متقاعدي الاتصالات على طهران، بل امتدت إلى تبريز وأصفهان وسنندج وكرمانشاه، ما منح التحرك طابعاً متزامناً في عدد من المحافظات الإيرانية.

وفي كرمانشاه، نظم عدد من متقاعدي شركة الاتصالات تجمعاً احتجاجياً اعتراضاً على ما وصفوه بـ**«استمرار السياسات غير القانونية وانتهاك حقوقهم القانونية»**، مطالبين بإنهاء ما يعتبرونه تجاوزاً لحقوقهم.

أما في سنندج، مركز محافظة كردستان، فتجمع عدد من متقاعدي قطاع الاتصالات في إطار استمرار الاحتجاجات، وأعربوا عن اعتراضهم على أداء هيئة تنفيذ أمر الإمام.

وتأتي هذه التحركات في سياق احتجاجات متكررة ينظمها متقاعدو شركة الاتصالات في إيران للمطالبة بحقوقهم المالية والمعيشية. وتعكس الشعارات التي رُفعت خلال تجمعات الاثنين، بحسب مضمون الاحتجاجات، تصاعد الاستياء من استمرار عدم الاستجابة للمطالب، وانتقال الانتقادات من إدارة الشركة إلى مؤسسات مرتبطة بالسلطة التي يحملها المحتجون مسؤولية الأوضاع التي يواجهونها.

وبذلك تحولت احتجاجات متقاعدي الاتصالات، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026، إلى تحرك متزامن في خمس مدن إيرانية على الأقل: طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشاه وسنندج، وسط إصرار المحتجين على مواصلة المطالبة بحقوقهم ورفض ما يعتبرونه ظلماً مستمراً بحق المتقاعدين.