الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

لجنة ألمانية تهنئ الأمينة العامة الجديدة لمنظمة مجاهدي خلق وتدعو إلى دعم انتقال إيران نحو الديمقراطية وجهت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة رسالة تهنئة إلى السيدة مهناز ميمنت

لجنة ألمانية تهنئ الأمينة العامة الجديدة لمنظمة مجاهدي خلق وتدعو إلى دعم انتقال إيران نحو الديمقراطية

لجنة ألمانية تهنئ الأمينة العامة الجديدة لمنظمة مجاهدي خلق وتدعو إلى دعم انتقال إيران نحو الديمقراطية

وجهت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة رسالة تهنئة إلى السيدة مهناز ميمنت، بمناسبة انتخابها أمينة عامة جديدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معربة عن أملها في أن يسهم هذا التطور في تسريع مسيرة التغيير في إيران نحو الديمقراطية. وأكدت اللجنة أن المرحلة الحالية من تاريخ إيران تتسم بأزمات اقتصادية واجتماعية عميقة واستياء شعبي واسع، إلى جانب مخاوف متزايدة من اندلاع انتفاضة جديدة.

اللجنة الألمانية: منظمة مجاهدي خلق قوة منظمة ونشطة في المقاومة الإيرانية

في رسالة التهنئة، قالت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة إن انتخاب مهناز ميمنت يأتي في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ إيران المعاصر، مشيرة إلى أن الديكتاتورية الدينية تواجه في الوقت نفسه أزمات اقتصادية واجتماعية عميقة، واستياء شعبياً واسعاً في أنحاء البلاد، وقلقاً واضحاً من اندلاع انتفاضة جديدة.

وأضافت اللجنة أن اختيار أكبر قوة منظمة في المعارضة الإيرانية لقيادتها في مرحلة جديدة يكتسب أهمية خاصة، معتبرة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت، على مدى عقود، القوة الأكثر نشاطاً وتنظيماً في المقاومة الإيرانية، سواء داخل إيران أو خارجها.

وأشارت اللجنة إلى أن أهمية هذا الدور يمكن إدراكها أيضاً من خلال سلوك النظام الإيراني نفسه، موضحة أن تقريراً صدر عام 2025 عن مكتب حماية الدستور في ولاية هامبورغ أكد أن التركيز الرئيسي للأنشطة الاستخباراتية التي تنفذها وزارة مخابرات النظام الإيراني في الدول الغربية ينصب على منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

كما لفتت الرسالة إلى أن مؤسسات النظام الإيراني نفسها أشارت خلال الأشهر الماضية إلى دور منظمة مجاهدي خلق داخل إيران. ففي يوليو/تموز 2026، أعلنت قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني، في موقف رسمي بشأن احتجاجات يناير/كانون الثاني، أن منظمة مجاهدي خلق أدت فيها «دوراً مؤثراً وقوياً».

واعتبرت اللجنة أن هذا الإقرار يكتسب أهمية خاصة، ولا سيما أن النظام الإيراني ظل لسنوات ينكر وجود حركة منظمة لمجاهدي خلق داخل البلاد.

وأشادت اللجنة، بصورة خاصة، بشجاعة شبكات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، مشيرة إلى أن أعضاءها ينشطون في العديد من المدن الإيرانية في مواجهة أجواء القمع، ويدعمون الاحتجاجات وهم يخاطرون بحياتهم.

وأضافت أن الاعتقالات والتحذيرات المتكررة الصادرة عن مسؤولي النظام تكشف مدى جدية تعامل قادة النظام في طهران مع هذه الشبكات، مشيرة إلى أن السجناء السياسيين من أنصار مجاهدي خلق يواصلون، حتى داخل السجون ورغم تهديدهم بالإعدام، توجيه رسائل المقاومة والصمود.

رسالة إلى أوروبا: هل توجد قوة منظمة قادرة على ربط الاحتجاجات برؤية ديمقراطية؟

اعتبرت اللجنة الألمانية أن هناك «حلقة مفقودة» لا تحظى غالباً بالاهتمام الكافي في النقاشات الغربية بشأن إيران، موضحة أن النظرة الأوروبية تتأرجح عادة بين صورتين: نظام يجب احتواؤه، ومجتمع ساخط ينزل إلى الشوارع على فترات متكررة.

وطرحت اللجنة في هذا السياق سؤالاً اعتبرته حاسماً: هل توجد داخل إيران قوة منظمة قادرة على ربط السخط الاجتماعي برؤية سياسية وديمقراطية؟

وأكدت أن هذا العامل يستحق اهتماماً أكبر بكثير في السياسة الأوروبية تجاه إيران.

وأشارت الرسالة إلى أن قلق النظام الإيراني من اندلاع انتفاضة جديدة أصبح واضحاً، مستشهدة بتصريح غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، في 31 أغسطس/آب، والذي أعلن فيه أن الجهاز القضائي وأجهزة الاستخبارات والقوات الأمنية والشرطة في «أعلى درجات التأهب»، وأنها ستتعامل «بحزم أكبر من أي وقت مضى» مع كل ما يعتبره النظام تهديداً للأمن.

وقالت اللجنة إن تصريحات قوات الحرس بشأن دور منظمة مجاهدي خلق، إلى جانب هذه الإجراءات الأمنية، تكشف عن قلق النظام من الترابط بين السخط الاجتماعي والمقاومة المنظمة.

اللجنة الألمانية تدعو إلى سيادة الشعب والانتخابات الحرة وإلغاء عقوبة الإعدام

وفي ختام رسالة التهنئة، أشارت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة إلى الجانب الشخصي من حياة الأمينة العامة الجديدة لمنظمة مجاهدي خلق، قائلة:

«على الصعيد الشخصي، فقدتم والدتكم واثنين من أشقائكم نتيجة قمع النظام، وأعدم أحد أشقائكم خلال مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وهي المجزرة التي جرى تقييمها على المستوى الدولي باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.»

وأكدت اللجنة أن أوروبا لا ينبغي لها أن تختار قيادة للشعب الإيراني، كما لا ينبغي لها أن تقرر شكل حكومته المستقبلية، لكنها تستطيع، بل وينبغي لها، أن تدخل في حوار مع القوى التي تمتلك برنامجاً سياسياً وتنظيماً وشبكة داخل البلاد وخريطة طريق واضحة للانتقال الديمقراطي ونقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

وأعربت اللجنة عن أملها القوي في أن تعمل مهناز ميمنت، في مسؤوليتها الجديدة، على متابعة وتحقيق المبادئ التي وصفتها بأنها ذات أهمية أساسية لمستقبل إيران، وهي: سيادة الشعب، والانتخابات الحرة، وسيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل، وحقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام.

واختتمت اللجنة رسالتها بتجديد التهنئة للأمينة العامة الجديدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، متمنية لها «الكثير من القوة والنجاح الكبير» في أداء هذه المسؤولية المهمة.

الجهات والشخصيات الموقعة على رسالة التهنئة

حملت الرسالة توقيع اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة، ومن بين أبرز الموقعين عليها:

  • ليو داوتسنبرغ – رئيس اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة، وعضو البرلمان الاتحادي الألماني (1998–2011).
  • كارستن مولر – رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الاتحادي الألماني.
  • مارتن باتسلت – عضو البرلمان الاتحادي الألماني (2013–2021).
  • ديانا شتوكر – عضوة البرلمان الاتحادي الألماني حتى عام 2024.
  • توماس لوتسه – عضو البرلمان الاتحادي الألماني (2009–2025).
  • البروفيسور الدكتور هورست تيلتشيك – المستشار السابق للمستشار الألماني للشؤون الخارجية والأمنية، والرئيس السابق لمؤتمر ميونيخ للأمن.
  • هيرمان يوزف شارف – عضو برلمان ولاية سارلاند.

فولفغانغ هولتس أبفل – منظمة «جمعية 17 يونيو 1953» غير الحكومية.