الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة



انتشار الإدمان في نظام ولاية الفقيه

انتشار الإدمان في نظام ولاية الفقيه

كانت حصيلة أخرى لنظام الملالي على مدى أربعين عامًا هي توسع الإدمان المثيرللحيرة في إيران.

وتشير الإحصاءات، التي يطرحها بعض المسؤولين الحكوميين أحياناً أن عدد المدمنين في إيران يبلغ نحو مليونين ونصف المليون ، فيما تشير الإحصاءات غير الرسمية أحياناً إلى أكثر من 6 ملايين مدمن. إذا اعتبرنا أن متوسط عدد أفراد عائلة إيرانية هو 5 أشخاص، فإن أكثر من 30 مليون شخص من سكان إيران يعانون من الإدمان.

 

 

على الرغم من أن الناس يقضون ساعات للحصول على أرزاق في طابورالانتظار، وفي كل يوم يجب عليهم خسارة جزء أكبر من ممتلكاتهم بسبب الغلاء في الأرزاق ولكن نظام الملالي في توزيع المخدرات جعل سرعة الوصول في مدة تتراوح بين 30 و 45 دقيقة. ومجال أسعارها كما أكد «سعيد صِفاتيان» من مجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي يوم 22 أغسطس 2018 قائلًا: على الرغم من تقلبات أسعار العملات، بينما توقع الجميع أن سعر المخدرات سيكون على الأقل ضعف ، لكن هذا لم يحدث (موقع «حقوق نيوز» الحكومي).

يوم 3ديسمبر 2018 أعلنت صحيفة «جمهورية» الحكومية عن 80 ألف مليار تومان جراء غسيل الأموال للمخدرات في إيران و كتبت نقلا عن «سعيد صِفاتيان» قوله: يتم تداول المخدرات في إيران بأعداد كبيرة وربما بقدر ميزانية عدة وزارات، وهذه الكمية من النقود تعادل ضعف مبلغ الدعم المالي في إيران. وبالطبع هذه الأرباح التي تستغلها وزارة المخابرات وقوات الحرس كل عام ، وهم لا يرغبون أبدًا في فقدان هذا الربح والمساعدة في توسيعه ، لذالك فمنذ عام 2011 حتى ألان تضاعفت أعداد المدمنين وشملت المراهقين أيضا.

ووفقًا للمديرالتنفيذي في مؤسسة الدراسات والأبحاث للنساء، فإن سن الإدمان وصل إلى الفئات العمرية بين 15 و 18 عامًا ، وحتى أقل من 15 عامًا، وتعاني الفتيات والنساء أيضًا، وهو أمر مثير للقلق للغاية.

هؤلاء هم الشباب الرازحون تحت سيطرة نظام ولاية الفقيه الناهب أصبحوا ضحايا لإغلاق المصانع والركود المروع للعمل والبطالة والفقرالمدقع ودون أفاق مستقبلية جلية. ويتم زيادة أعدادهم يومًا بعد يوم.

يوم 28يناير 2019 أكد «وحيد قـُبادي» رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية ، إن شيوع تعاطي المخدرات في إيران يتراوح بين 18 و 23 عامًا ، لكن انتشار المخدرات في نظام الملالي لم يقتصر على العاطلين عن العمل والشباب، بل إن النظام الملالي ورّط حتى العمال. لا سيما بمدينة عسلويه، التي غالباً ما تكون مشاريعها تحت قبضة قوات الحرس، فإن الإدمان منتشر بين العمال في نطاق واسع. يوم 26 أكتوبر 2018 اعترف موقع «إيلنا» الحكومي نقلا عن «انوشيروان بند بي» وزير العمل بالوكالة بأن «وفقاً لدراسة أجريت في مدينة عسلويه، فإن 23٪ من مجتمع العمال يعانون من معضلة الإدمان

نعم طالما أن  نظام ولاية الفقيه المشؤوم يحكم في إيران، فإن انتشار المخدرات يتزايد ويجب أن نقوم بعمل لإنقاذ أبناء إيران.

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com