الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

خوف النظام من انفجار الغضب وحشد القوى في المناطق المنكوبة بالسيول

خوف النظام من انفجار الغضب وحشد القوى في المناطق المنكوبة بالسيول

خوف النظام من انفجار الغضب وحشد القوى في المناطق المنكوبة بالسيول

 

خوفًا من غضب الشعب على المناطق التي غمرتها المياه في البلاد حشد نظام الملالي الفاسد قواته

وأرسلها إلى هذه المناطق بدلاً من تقديم المساعدة.

يعترف الملا دجكام، ممثل الولي الفقيه في شيراز، بمخاوف النظام وقال: «لقد واجهنا غضب وسخط

المواطنين عند زيارة المناطق التي اجتاحتها السيول والفيضانات. لا يمكننا الجلوس والتفرج فقط ،

للناس الحق في أن يطلقوا الشتائم والكلمات السيئة ضدنا» مؤكدًا : «خلال تنفيذ شؤونا، يتخذ الجهلاء

قرارات، وهؤلاء الجهلاء لا يؤدون مسؤولياتهم» (موقع فرارو 27 مارس).

 

الملا رستمي رئيس مؤسسة ممثلية الولي الفقيه في الجامعات قال: «الصعوبات والمشكلات

الرئيسية للمواطنين المنكوبين وبعد نهاية ظاهرية للأزمة سوف تبدأ». مبديًا عن قلقه تجاه تداعيات

عدم وجود حل وتقاعس سلطات النظام وقال: «النقطة المؤلمة في هذه المشكلة كانت تباطؤ بعض

المسؤولين وتقاعسهم، والأسوأ من ذلك، أن تتشكل عقلية لدى الناس بأن عدم المسؤولية هو منهج

يعتمدها المسؤولون» (خبر اونلاين – 26 مارس)

 

خوف النظام من انفجار الغضب وحشد القوى في المناطق المنكوبة بالسيول

في هذه الحالة، أطل العديد من وكلاء النظام هلعين وحذروا من احتمال حدوث حالة صعبة في العام

الإيراني الجديد، ومن أجل الخروج من الأزمة الاقتصادية، يرون حتمية الانسحاب من الاتفاق النووي أمر

لا مفر منه.

وقال أفشار سليماني، سفير سابق للنظام في أذربيجان: «إن كعب آخيل النظام هو الأزمة الاقتصادية

الناجمة عن سوء إدارة مختلف المؤسسات الوطنية والعقوبات الأمريكية»، ناصحًا النظام التنازل أمام

المجتمع الدولي وكتب يقول: «في السياق الحالي، يبدو أن مشكلات وتحديات السياسة الخارجية

الإيرانية التي كانت في العام الماضي، ستستمر على نطاق واسع وحجم أكبر في العام الجديد، وفي

حال عدم تطبيق آلية انستيكس أو تنفيذ محدود ومنخفض التأثير، إذا أدى ذلك إلى انسحاب إيران من

الاتفاق النووي(وهو أمر غير مرجح أن يظهر)، وفي حال عدم مصادقة مجلس تشخيص مصلحة النظام

على المشاريع المتعلقة بـ (اف اي تي اف) التي تمت الموافقة عليه من قبل مجلس الشورى، ستصبح

الظروف الاقتصادية والعملة وقيمة العملة الوطنية للبلد أكثر تأزمًا» (الدبلوماسي الإيراني، 25 مارس).

 

ونبّه «حجت نظري» وهو عنصر موال لزمرة روحاني إلى الأزمات الداخلية للنظام ومشاريع (فاتف)

وأكد قائلا: «إذا نظرنا إلى التطورات الاقتصادية، وأنا أعتقد إذا أردنا تأخير التفاعل مع المنظمات

الدولية في العام الجديد مثلما فعلنا في العام الماضي، فسوف نضيع الفرصة لتحسين الوضع

الاقتصادي». وأضاف «ليس من أجل الرخاء الاقتصادي، ولكن من أجل تدهور الاقتصاد وسبل عيش

الناس، يجب أن ننضم إلى الاتفاقيات».

 

من ناحية أخرى، قال رسول خضري، عضو آخر في مجلس شورى النظام، في رعب من «التحديات

الهائلة» التي تواجه النظام: «إننا نواجه تحديات عملاقة مثل البطالة، والتوظيف، وإفلاس صناديق

التقاعد ، وفي العام الجديد سنشهد تسونامي من هذا الإفلاس، هذا مهم للغاية». وأشار إلى أن

«أوروبا أخفقت في تقديم الآليات المالية المتوقعة منها وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق

النووي»، مضيفًا «ستكون العام الجديد عام صعب بالتأكيد».

 

و يلقي خضري باللوم بخصوص المأزق الذي يواجهه النظام و الناجم عن فساد نظام ولاية الفقيه على

مدى 40 عامًا، على الزمرة المنافسة وتابع يقول: «ليس لدى الحكومة أي قلق بشأن حل مشاكل

العمال وليس لديها الإرادة لتوفير إصلاح شامل للقانون. لم تف الحكومة بالوعود التي أطلقتها وأن

انخفاض قيمة العملة الوطنية قد وجه أكبر ضربة بدولتنا واقتصادنا» (موقع اعتماد اونلاين 26 مارس).

 

بغض النظر عن الصراعات والنزاعات بين زمر النظام، الواقع أن الجميع يرى فساد هذا النظام الإجرامي

على مدى 40 عامًا ، سواء في انهيار الاقتصاد أو التضخم والبطالة المستعصية أو في تدمير البنى

التحتية وأضرار السيول والفيضانات الهائلة التي لحقت بالجميع. ولا يوجد مهرب للنظام من هذه

الأزمات.

 

الطريقة الوحيدة هي الإطاحة بهذا النظام بأسره على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

 

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com