الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

كورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز

انضموا إلى الحركة العالمية

كورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز

كورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز

 

كورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز-أفادت الأخبار الواردة أن مجموعة من عمال محطة ”رامين“ للطاقة الحرارية التي تقع على بعد كيلومتر 20 في طريق بين مدينتي الأهواز- مسجد سليمان قرب نهر كارون و مدينة ويس بمحافظة خوزستان نظمت تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على مواصلة العمل و فقدان إمكانيات الصحة.

وأعلن المحتجون عقب تجمعهم الاحتجاجي وإرسال رسالة، اعتراضهم على مواصلة العمل كالمعتاد ونقص المرافق الصحية.

ووفقا للمحتجين، نظرًا إلى حقيقة أن 2 من الموظفين في محطة ”رامين“ للطاقة مصابين بفيروس كورونا وكان اختبارهما بشأن مرض كورونا إيجابيًا، من المفترض أن يلتزم المدير التنفيذي للمحطة بتعميم صادر عن المحافظ ولابد أن يحضر 20% من الموظفين في موقع العمل.

وأكد أحد العمال في محطة ”رامين“ قائلًا: هناك ما يقارب ألفي عامل يعملون في المحطة، ومن بينهم 1000عامل يعمل حسب نوبات الدوام، وتشغل المحطة بالكامل من قبل عمال في الاستثمار والتصليحات وجميعهم عمال يعملون بحسب نوبات الدوام.

في وقت تفشي فيه فيروس كورونا على واسعة النطاق، عدم إغلاق المعامل وورش العمل وفقدان الحد الأدنى من الصحة في هذه المعامل، باتت أرواح العمال مهددة بالخطر بشدة لكن النظام الإيراني، الذي لا يهتم بأرواح العمال يرفض إغلاق المصانع وتوفير الحد الأدنى من المتطلبات الصحية لمنع تفشي فيروس كورونا في المصانع ، ولهذا السبب يحتج العمال في المصانع المختلفة.

وجاء ذلك في وقت أن الحجر الصحي وإغلاق وحدات العمل وتوفير الرعاية الصحية الكاملة للعمال هي واحدة من أولى الخطوات التي تتخذها أي حكومة في جميع بلدان العالم لمنع انتشار كورونا و السيطره عليه، وفي بعض البلدان حتى بالنسبة للعمال لإغلاق المصانع، يتم دفع الرواتب.

لكن في إيران الرازحة تحت حكم الملالي، لا يوجد مثل هذه التدابير ويحاول الملالي تعريض حياة جميع المواطنين للخطر حتى يظهرون الوضع أكثر طبيعيا.

إن تصريحات الملا روحاني في اجتماع المقر الاقتصادي لمكافحة فيروس كورونا المنعقد يوم الأحد الموافق 15 مارس 2020 تدعو للتأمل.

حيث أنه قال في معارضته لأي نوع من الحجر الصحي: “ليس لدينا شيء باسم الحجر الصحي، وما يشاع في طهران أو بعض المدن عن حجر بعض المتاجر وبعض الأعمال صحيًا لا وجود له على الإطلاق”.

ثم منّ روحاني على المواطنين بسخافة قائلًا: “جميع المواطنين أحرار في أعمالهم وما يزاولونه من نشاط”.

إن النقاش حول الحجر الصحي في نظام الملالي ساخن وحاد للغاية، فالتصريحات حول هذه القضية متناقضة تمامًا.

 

Verified by MonsterInsights