وحدات المقاومة تدك مراكزَ للقمع في 15 عملية متزامنة
خلال الأسبوع الثالث من شهر أبريل 2026 ، وفي تحدٍ مباشر لآلة القمع، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من العمليات الثورية الواسعة والمركزة في عدة مدن إيرانية. وقد قدم شباب الانتفاضة 15 هدية نارية لـ إبن الولي الفقيه (الخليفة الجديد)، تخليداً لذكرى المجاهدين الشهداء. وأكدت هذه العمليات أن المعركة الرئيسية في إيران، والممتدة منذ مائة عام، هي بين الحرية والاستبداد، ولا مكان فيها لـ نظام الشاه الاستعماري ولا لديكتاتورية الملالي.
دك مراكزَ للقمع والجهل
لم تكن أهداف وحدات المقاومة عشوائية، بل ركزت ضرباتها على الشرايين الحيوية لآلة القمع والاستغلال التابعة للنظام:
- طهران: دوي انفجار قوي في مبنى بلدية المنطقة الرابعة، وهي أداة رئيسية لنهب ممتلكات المواطنين وتدمير منازل الفقراء والباعة المتجولين. وترافق الهجوم مع شعار: عاشت الحكومة المؤقتة استناداً لبرنامج النقاط العشر للأخت مريم رجوي.
- چابهار وإيرانشهر: استهداف قواعد لميليشيا الباسيج (بالتفجير والحرق)، وهي المراكز المسؤولة بشكل مباشر عن القمع اليومي، والتجسس على المواطنين، والتنكيل بالطلاب.
- گناباد: انفجار استهدف مبنى دائرة التعزيرات (العقوبات) الحكومية، وهي مؤسسة متخصصة في ابتزاز الكسبة وسلب أرزاقهم بذرائع واهية.
- كرمانشاه: هجوم جريء بالزجاجات الحارقة على إحدى الحوزات، التي تمثل المعاقل الأساسية لنشر الجهل، وتبرير جرائم النظام، وتفريخ عناصر القمع وتصدير التطرف.
تطهير الشوارع من رموز ديكتاتورية الولي الفقيه
تزامناً مع التفجيرات، شنت وحدات المقاومة حملة واسعة لحرق لافتات وصور رموز النظام في عدة محافظات:
- چابهار: إحراق لافتة تجمع بين الولي الفقيه وإبنه، مع شعار: التحية لرجوي، عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.
- أصفهان: إحراق لافتة لـ الولي الفقيه، مع شعار: الموت لـ الولي الفقيه، التحية لرجوي.. دعماً للحكومة المؤقتة.. عاشت وحدات المقاومة.
- سنقر: إضرام النار في لافتة لـ الولي الفقيه تخليداً لذكرى القائد البطل وحيد بني عامريان.
- كما امتدت النيران لتلتهم لافتات وصور الولي الفقيه والجلاد قاسم سليماني في: مشهد، گناباد، تالش، إيلام، وبندر أنزلي.
رسائل زاهدان: فضح أوهام إبن الشاه
بالتوازي مع هذه العمليات النارية، واصلت وحدات المقاومة في زاهدان حراكها السياسي، رافعة لافتات تفضح المتآمرين:
- نحن نرحب بوقف إطلاق النار.. إن القصف هو مطلب إبن الشاه للوصول إلى السلطة.
- إبن الشاه الذي كان يطالب جيش النظام بالأمس بالنزول إلى الساحة، يطالبه اليوم بالبقاء في المنازل والتحلي بالصبر!.
التحرير بأيدي شبابنا.. ولا للحرب الخارجية
تؤكد هذه العمليات المتواصلة أن تحرير إيران سيتحقق حصراً بأيدي هؤلاء الشباب الشجعان، وليس عبر أي حرب أو تدخل خارجي. وفي الوقت الذي يسعى فيه كل من ديكتاتورية الولي الفقيه وإبن الشاه إلى الاستثمار في الحروب وإشعال الأزمات، يثبت شباب الانتفاضة أن مسؤولية إسقاط الاستبداد تقع على عواتقهم وحدهم.
لقد اختار هؤلاء الشباب هذا الدرب بوعي كامل والتزام مطلق رغم كل الأخطار المحيطة بهم، وهم يدفعون ثمن حرية إيران من دمائهم؛ وأكبر دليل على ذلك هو إقدام النظام على إعدام 6 من خيرة أبناء وحدات المقاومة خلال الأسبوعين الماضيين فقط. إن هذه الدماء الزكية تؤكد أن طريق الحرية معبد بالتضحيات، وأن النصر حليف الإرادة الشعبية والمقاومة المنظمة.


