الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

روبرت توريسيلي: الشعوب لا تتحرر بالقوات الأجنبية، وصمود أبطال أشرف وفخر وحدات المقاومة هو الذي سيُنهي كابوس الطغيان تفرّد خطاب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق، السيناتور روبرت توريسيلي

روبرت توريسيلي: حرية إيران يصنعها شعبها.. وصمود أشرف ووحدات المقاومة هو الطريق لإنهاء الاستبداد

روبرت توريسيلي: حرية إيران يصنعها شعبها.. وصمود أشرف ووحدات المقاومة هو الطريق لإنهاء الاستبداد

أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق، السيناتور روبرت توريسيلي، خلال كلمته في مؤتمر «إيران الحرة 2026» بباريس، أن مستقبل إيران لن تحدده التدخلات العسكرية الأجنبية، بل إرادة الشعب الإيراني وصمود المقاومة المنظمة. ورأى أن محاولات تعطيل التظاهرة السلمية بذريعة الخوف من أعمال شغب أنصار الشاه السابق تكشف فقدان هذا التيار لأي شرعية سياسية، مشدداً على أن تضحيات أبناء أشرف 3 ووحدات المقاومة تمثل الركيزة الأساسية لإنهاء حكم الاستبداد وإقامة إيران حرة وديمقراطية.


تقرير مرئي: كلمة روبرت توريسيلي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق في مؤتمر إيران الحرة 2026

شدد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق، السيناتور روبرت توريسيلي، في كلمته بمؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، على أن حرية الشعوب لا تتحقق بالقوات أو التدخلات العسكرية الأجنبية، بل تصنعها التضحيات وصمود أبطال “أشرف 3” ووحدات المقاومة في الداخل. وأشار توريسيلي إلى أن حظر التظاهرة بذريعة مخاوف شغب أنصار النظام الملكي المخلوع يثبت انتهاء صلاحيتهم السياسية، مؤكداً أن العزيمة الداخلية للإيرانيين هي الخيار الحقيقي لإنهاء كابوس الطغيان.

مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026

كلمة السيناتور الأمريكي الأسبق روبرت توريسيلي

كلمة السيناتور الأمريكي الأسبق روبرت توريسيلي

كلمة السيد روبرت توريسيلي

استهل توريسيلي كلمته بتوجيه التحية إلى السيدة مريم رجوي، معتبراً أن الوقوف إلى جانب نضال الشعب الإيراني طوال السنوات الماضية يعد من أكثر المحطات التي يعتز بها في حياته السياسية. وأشار إلى أن مسؤوليته الأخلاقية اليوم تتمثل في إيصال صوت الذين حُرموا من حرية التعبير في باريس، وكذلك السجناء السياسيين داخل إيران والمحتجين الذين يواصلون نضالهم رغم المخاطر.

وتوقف عند الدور الذي أداه سكان أشرف، مؤكداً أن التاريخ سيخلد صمودهم في أصعب الظروف، وأن الأجيال القادمة ستتذكر من رفضوا الاستسلام عندما كانت إيران تمر بأحلك مراحلها، مشيراً إلى أن تضحياتهم ستبقى مصدر فخر للأجيال المقبلة.

مؤتمر إيران الحرة في باريس: شخصيات دولية تؤكد دعمها للمجلس الوطني للمقاومة

عُقد مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس بمشاركة دولية واسعة ضمت أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية من أمريكا وأوروبا وكندا. شهد المؤتمر هذا العام تحدياً استثنائياً نجحت المقاومة في تجاوزه بعد قرار السلطات الفرنسية بفرض حظر على التظاهرة الكبرى في ساحات العاصمة.

مؤتمرات دولية | يونيو 2026 – تضامن عالمي واسع مع المقاومة الإيرانية

وأضاف أن أفراد وحدات المقاومة داخل إيران، الذين يخاطرون بحياتهم وحياة عائلاتهم، يكتبون اليوم صفحات جديدة من تاريخ البلاد، معرباً عن ثقته بأن المدن الإيرانية الحرة ستخلد أسماءهم باعتبارهم من وقفوا في الصفوف الأولى لمعركة التحرير.

كما وجه انتقاداً للسلطات الفرنسية بسبب منع التظاهرة، مؤكداً أن فرنسا التي يؤمن بقيمها هي فرنسا الحرية والمساواة، وأن ما جرى لا يعبر عن تاريخها الديمقراطي.

وانتقل توريسيلي إلى استحضار تجربته عندما كان يعمل في البيت الأبيض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث شاهد آنذاك مظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيض ومحاولات عناصر مرتبطة بجهاز السافاك إثارة الفوضى لإفشال الاحتجاجات. وقال إن تكرار المشهد بعد عقود في باريس، مع تبرير منع التظاهرة بالخوف من أعمال شغب أنصار بهلوي، يؤكد بالنسبة له حقيقتين واضحتين: أن أنصار النظام الملكي لم يستفيدوا من دروس التاريخ، وأن مشروعهم السياسي فقد ما تبقى من مصداقيته، ولا مكان له في مستقبل إيران.

وأضاف أن التطورات الأخيرة، بما فيها تهديدات النظام بإغلاق مضيق هرمز، تعكس استمرار النهج ذاته الذي اتبعه طوال العقود الماضية، معتبراً أن النظام لم يلتزم يوماً بالاتفاقات التي وقعها، وإنما كان يؤجل التزاماته كلما اقتضت الظروف.

وشدد السيناتور الأمريكي الأسبق على أن الحرية لا تُفرض من الخارج، قائلاً إن التجارب أثبتت أن الطائرات أو الجيوش الأجنبية لا تصنع حرية الشعوب، وإن التغيير الحقيقي لا يتحقق إلا بإرادة أبناء الوطن أنفسهم. وأضاف أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لم يطالب يوماً بتدخل عسكري خارجي، بل أكد دائماً أن معركة التغيير هي مسؤولية الشعب الإيراني نفسه، مع الترحيب بدعم الشعوب الحرة لقضيته.