الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

«وان أمريكا نيوز»: التغيير في إيران لن يأتي بالحرب بل بإرادة الشعب وتصاعد المقاومة الداخلية سلطت شبكة «وان أمريكا نيوز» (OANN) الضوء على مستقبل الأوضاع في إيران من خلال مقابلة مع علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني

«وان أمريكا نيوز»: التغيير في إيران لن يأتي بالحرب بل بإرادة الشعب وتصاعد المقاومة الداخلية

«وان أمريكا نيوز»: التغيير في إيران لن يأتي بالحرب بل بإرادة الشعب وتصاعد المقاومة الداخلية

سلطت شبكة «وان أمريكا نيوز» (OANN) الضوء على مستقبل الأوضاع في إيران من خلال مقابلة مع علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تناولت تداعيات التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران ومستقبل التغيير السياسي. وأكد صفوي أن النظام الإيراني يمر بمرحلة غير مسبوقة من الضعف والانقسام، مشدداً على أن أي تغيير حقيقي لن يتحقق عبر التدخل العسكري أو سياسات المهادنة، وإنما من خلال الحراك الشعبي والمقاومة المنظمة داخل البلاد.

مناقشة مستقبل إيران بعد التفاهم الأمريكي الإيراني

استهل البرنامج، الذي قدمه الإعلامي مات غيتز، بمناقشة التحركات الدبلوماسية الجارية في الدوحة بمشاركة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، متسائلاً عن فرص إحداث تغيير سياسي في إيران في ظل استمرار نفوذ حرس النظام.

ورداً على ذلك، أكد علي صفوي أن المعارضة الإيرانية تمتلك قاعدة منظمة داخل البلاد، وأن الشعب الإيراني هو القوة القادرة على إحداث التحول السياسي بعيداً عن أي تدخل خارجي.

تفاصيل مؤتمر باريس ومحاولة منع التظاهرة

وتناول صفوي ما رافق مؤتمر «إيران الحرة 2026» في باريس، موضحاً أن السلطات الفرنسية حاولت منع التظاهرة قبل موعدها بنحو 36 ساعة بدعوى وجود تهديدات أمنية.

وأضاف أن تقارير الأجهزة الأمنية الفرنسية تحدثت عن وجود تهديدات مرتبطة بالنظام الإيراني، إلى جانب تهديدات أخرى نُسبت إلى أنصار النظام الملكي السابق، إلا أن ذلك لم يمنع مشاركة أكثر من خمسين ألف شخص في التجمعات التي أقيمت في عدة ساحات بالعاصمة الفرنسية، فيما استضافت القاعات المغلقة جانباً من فعاليات المؤتمر بحضور شخصيات سياسية دولية.

مؤشرات على تصاعد الانقسامات داخل النظام

وفي قراءته للوضع الداخلي، اعتبر صفوي أن النظام الإيراني يواجه أزمة بنيوية متفاقمة، مستشهداً بعدد من التطورات التي وصفها بأنها تعكس حجم الخلافات داخل مؤسسات الحكم، من بينها انقطاع البث الرسمي أثناء كلمة لرئيس البرلمان، إضافة إلى الرسالة التي وقعها عشرات أعضاء مجلس خبراء القيادة اعتراضاً على مسار المفاوضات.

ورأى أن هذه التطورات تعكس اتساع التباينات داخل أجنحة السلطة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية المتزايدة.

القمع مستمر رغم التطورات السياسية

وأشار صفوي إلى أن السلطات الإيرانية كثفت إجراءاتها الأمنية خلال فترة الحرب الأخيرة، مستغلة الأوضاع الإقليمية لتشديد حملات الاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين.

وأضاف أن الأسباب التي دفعت إلى اندلاع الاحتجاجات الشعبية في عام 2026 لا تزال قائمة، معتبراً أن استمرار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يبقي احتمالات اندلاع موجات احتجاج جديدة قائمة.

مؤتمر إيران الحرة في باريس: شخصيات دولية تؤكد دعمها للمجلس الوطني للمقاومة

عُقد مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس بمشاركة دولية واسعة ضمت أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية من أمريكا وأوروبا وكندا. شهد المؤتمر هذا العام تحدياً استثنائياً نجحت المقاومة في تجاوزه بعد قرار السلطات الفرنسية بفرض حظر على التظاهرة الكبرى في ساحات العاصمة.

مؤتمرات دولية | يونيو 2026 – تضامن عالمي واسع مع المقاومة الإيرانية

الدعوة إلى ربط أي اتفاق بحقوق الإنسان

كما أشار إلى موقف السيدة مريم رجوي، الذي يدعو إلى إدراج ملف حقوق الإنسان ووقف الإعدامات ضمن أي اتفاق مع طهران، معتبراً أن التجارب السابقة أظهرت محدودية نتائج سياسات الحوار التي لا تتناول أوضاع حقوق الإنسان داخل إيران.

وفي ختام المقابلة، أكد صفوي أن وحدات المقاومة واصلت تنفيذ عمليات ميدانية في العاصمة طهران وعدد من المحافظات، معتبراً أن تزامن هذه التحركات مع الاحتجاجات الشعبية يمثل، من وجهة نظره، المسار الذي يمكن أن يقود إلى تغيير سياسي في البلاد.