وكالة «أنسا»: البرلمان الإيطالي يستضيف ندوة لدعم الطريق الديمقراطي نحو مستقبل إيران
احتضن مجلس النواب الإيطالي ندوة سياسية خُصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في إيران وسبل دعم المسار الديمقراطي الذي يطمح إليه الشعب الإيراني، وذلك بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية إيطالية ودولية، وبحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يبدأ بإنهاء حكم نظام الولي الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وسيادة القانون.
وشهدت قاعة «سالا ديلا ريجينا» في مجلس النواب الإيطالي انعقاد الندوة بحضور أبناء الجالية الإيرانية، في لقاء نظمته النائبة نايكه غروبيوني عن حزب «إخوة إيطاليا»، واستضافه نائب رئيس مجلس النواب فابيو رامبيلي، الذي استهل أعمال المؤتمر بالتأكيد على أن البرلمان الإيطالي يواصل فتح أبوابه لمناقشة مستقبل إيران، معتبراً أن اللقاء يجسد تضامن القوى الديمقراطية الإيطالية مع الشعب الإيراني وكل من يواصلون مقاومة الاستبداد.
من جانبها، رحبت النائبة نايكه غروبيوني بالسيدة مريم رجوي، مؤكدة أن حضورها يمثل مصدر أمل لملايين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية والديمقراطية. وأشارت إلى أن مشروعها السياسي، القائم على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والمساواة بين المرأة والرجل، يقدم رؤية مستقبلية تستند إلى قيم عالمية وتمنح أملاً لكل من يؤمن بإمكانية تحقيق التغيير السلمي.
وأكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها أن استمرار نظام الملالي في السلطة يشكل العقبة الرئيسية أمام تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن الرهان على تغيير سلوك هذا النظام أو تخليه عن سياساته العدائية أثبت فشله. وأضافت أن مستقبل إيران يجب أن يقوم على جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة، وتضمن المساواة الكاملة بين النساء والرجال، وتلغي عقوبة الإعدام، وتؤسس لدولة غير نووية تلتزم بالسلام والتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي.
وفي ختام كلمتها، شددت رجوي على أن المقاومة الإيرانية تتمسك بخيار السلام والحرية، مؤكدة أن الشعب الإيراني لا يريد الحرب، وأن من يدفع باتجاه استمرار الصراعات هم نظام الملالي وبقايا نظام الشاه، بينما يتطلع الإيرانيون إلى مستقبل يقوم على الديمقراطية والعدالة واحترام إرادة الشعب.
كما شهدت الندوة كلمات لعدد من الشخصيات السياسية والدولية، من بينهم عضوا مجلس الشيوخ الإيطالي ماركو سكوريا وجوليو تيرزي عن حزب «إخوة إيطاليا»، إضافة إلى رودي جولياني، عمدة مدينة نيويورك السابق، وباتريك كينيدي، العضو السابق في الكونغرس الأمريكي، حيث أكد المشاركون أهمية دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية وإقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان ويعزز الاستقرار في المنطقة.

