الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيران روما – احتضنت العاصمة الإيطالية ندوة فكرية وسياسية رفيعة المستوى بعنوان «إيران: إيجاد حل مستدام لأزمة عالمية»، بدعوة من مؤسسة لويجي إيناودي

شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيران

شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيران

روما – احتضنت العاصمة الإيطالية ندوة فكرية وسياسية رفيعة المستوى بعنوان «إيران: إيجاد حل مستدام لأزمة عالمية»، بدعوة من مؤسسة لويجي إيناودي (Fondazione Luigi Einaudi)، إحدى أبرز المؤسسات الفكرية الإيطالية المعنية بالدفاع عن الحرية الفردية وسيادة القانون وحقوق الإنسان. وشهدت الندوة مشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدولية، من بينهم أندريا كانجيني، الأمين العام للمؤسسة، ورودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، والسناتور جوليو تيرتزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق.

وركزت الكلمات على تطورات الأزمة الإيرانية، وتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان، وفشل سياسات النظام، إضافة إلى مناقشة البديل الديمقراطي الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استناداً إلى مشروع المواد العشر الذي قدمته السيدة مريم رجوي.

مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الملالي لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة

أكدت السيدة مريم رجوي في مؤسسة إيناودي أن نظام الملالي يواجه أزمة وجودية وانقسامات عميقة، مشددة على أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وأن القمع والإعدامات لن تتمكن من إيقاف تلاحم الانتفاضة وحدات المقاومة.

نشاطات دولية | يوليو 2026 – المقاومة الإيرانية ومؤسسة إيناودي

أندريا كانجيني: مشروع المواد العشر يمثل رؤية متكاملة لإيران المستقبل

أكد أندريا كانجيني أن مؤسسته كانت من أوائل الجهات التي دعمت مشروع المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مشيراً إلى أن المبادئ التي يتضمنها المشروع، وفي مقدمتها المساواة الكاملة بين المرأة والرجل والفصل بين الدين والدولة، تمثل ركائز أساسية لأي نظام ديمقراطي حديث.

وأضاف أن أوضاع حقوق الإنسان في إيران شهدت تدهوراً متسارعاً، مع تصاعد حملات القمع والإعدامات خلال الأشهر الأخيرة، بالتوازي مع استمرار الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. كما أشار إلى أن سيطرة الحرس على الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، تمثل تهديداً إضافياً للاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكداً ضرورة البحث عن حلول تفضي إلى إنهاء الأزمة وتحقيق الحرية للشعب الإيراني.

رودي جولياني: إسقاط النظام مسألة وقت

من جانبه، شدد رودي جولياني على أن الشعب الإيراني يواصل نضاله بشجاعة من أجل الحرية، معتبراً أن النظام يواجه تحديات داخلية متزايدة تجعله عاجزاً عن الاستمرار على المدى الطويل.

وأوضح أن المجتمع الدولي يدرك حجم التنظيم والقدرات التي تمتلكها منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن مشروع المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي يقدم رؤية واضحة لإقامة دولة تقوم على الحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان.

كما استبعد جولياني فكرة العودة إلى النظام الملكي السابق، معتبراً أن مستقبل إيران يجب أن يبنى على نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب الإيراني.

مريم رجوي: لا الاسترضاء ولا الحرب… الحل هو انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة

أكدت السيدة مريم رجوي، في رسالة إلى تجمع الإيرانيين الأحرار في روما، أن الشعب والمقاومة المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على إسقاط نظام ولاية الفقيه، مشددة على فشل سياسة الاسترضاء والحرب والدعوة لدعم وحدات المقاومة وجيش التحرير.

رسائل ومواقف | يوليو 2026 – تجمع الإيرانيين الأحرار في روما

جوليو تيرتزي: تغيير السياسة الأوروبية تجاه إيران أصبح ضرورة

بدوره، دعا السناتور جوليو تيرتزي إلى مراجعة شاملة للسياسة الأوروبية تجاه إيران، مؤكداً أن المرحلة الحالية تستوجب مواقف أكثر وضوحاً وحزماً.

ووصف السيدة مريم رجوي بأنها تمثل الأمل للإيرانيين الساعين إلى الحرية والديمقراطية، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يضم أطيافاً سياسية وقومية ودينية متعددة، ويطرح مشروعاً وطنياً قائماً على التعددية واحترام الحقوق والحريات.

وأكد تيرتزي أن دعم المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية، إلى جانب تشديد العقوبات على أجهزة النظام، يشكلان عنصرين مهمين لدعم تطلعات الشعب الإيراني وتعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى إنهاء ما وصفه بسياسات التردد والغموض في التعامل مع النظام الإيراني.

دعوات متواصلة لدعم التحول الديمقراطي

وشهدت الندوة توافقاً بين المتحدثين على أهمية دعم حقوق الإنسان في إيران، والتأكيد على ضرورة إيجاد مسار سياسي يتيح للشعب الإيراني تقرير مستقبله بحرية، مع التشديد على أن أي حل مستدام ينبغي أن يقوم على الديمقراطية، وسيادة القانون، والمساواة، واحترام الحقوق الأساسية لجميع المواطنين.