الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان شهدت مدينة زاهدان حراكاً ثورياً مكثفاً قاده أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار، تمثل في نشر وتوزيع لافتات وبوسترات سياسية تعلن رفضاً قاطعاً لـ دكتاتورية الملالي وحكم الشاه، وتؤكد تمسك الجماهير

وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان

وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان

شهدت مدينة زاهدان حراكاً ثورياً مكثفاً قاده أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار، تمثل في نشر وتوزيع لافتات وبوسترات سياسية تعلن رفضاً قاطعاً لـ دكتاتورية الملالي وحكم الشاه، وتؤكد تمسك الجماهير بإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة الاجتماعية واستقلال القرار الوطني. وتزامن هذا الحراك مع رفع مقتطفات توجيهية من رسائل السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، ترسم أبعاد المواجهة الحالية مع نظام الولي الفقيه وتعرّي أجهزته القمعية والناهبة.

المواقف المركزية لرسائل السيد مسعود رجوي

عكست المنشورات المرفوعة في زاهدان تحليلات ورسائل السيد مسعود رجوي حول واقع الصراع وآفاق إسقاط النظام:

«في نظام الولي الفقيه، رئيس الجمهورية ليس سوى مجرد مسؤول إمداد وتموين، وكل ما تبقى شكليات لا قيمة لها».

«اقتطعوا 5 ملايين لتر من البنزين يومياً من الحرس والبسيج والمخابرات وقوى الأمن، أي ما يعادل 20 مليون لتر، ولن يتبقى أي عجز في الوقود».

«إن حملة التضامن المالي مع تلفزيون الحرية شكلت قبساً من معركة المعارك المشتعلة في صرح الاستقلال والحرية».

«موعدنا وأبناء إيران الأوفياء مع قادة هذا النظام وجلاديه وعملائه هو إرساء العدالة في محكمة الشعب الإيراني المنتفض».

«نار انتفاضة الشعب وإسقاط النظام قادمان لا محالة».

«التحية للشعب الصامد، والمجد للشهداء الذين أناروا الطريق، والبورك لثوار إيران الأبطال».

«إن استبداد الملالي سيلحق بنظام الشاه إلى مزبلة التاريخ عبر انتفاضة الشعب».

رؤية السيدة مريم رجوي: فضح النهب والتمسك بالبديل الديمقراطي

كما تضمنت المنشورات واللافتات مواقف السيدة مريم رجوي التي تسلط الضوء على الأزمة المعيشية ومحورية الثورة الشعبية:

«في ظل هذا النظام الناهب، تصغر موائد المواطنين يوماً بعد يوم، وتتسع رقعة الفقر والجوع، وتطول طوابير العاطلين عن العمل».

«طالما استمر هذا النظام، سيتفاقم الفقر والتضخم والبطالة.. والحل الوحيد يكمن في التضامن والانتفاضة والمواجهة».

«إن فقر وجوع المواطنين هما نتاج قرابة خمسة عقود من حكم نظام يواصل نهب ثروات الشعب الإيراني».

«لقد أسقط الشعب الإيراني في انتفاضاته المتلاحقة دكتاتورية الملالي وحكم الشاه معاً».

صدى الشعارات الثورية في شوارع زاهدان

رافقت هذه الأنشطة لافتات وشعارات جدارية أعلن من خلالها ثوار زاهدان التمسك بالحرية وإسقاط الاستبداد:

«بلوشستان واعية.. تكره الشاه والملالي»

«لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه الدمويين»

«الموت للظالم.. سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

«لا لسلطنة الشاه ولا لحكم الملالي.. الحرية والمساواة»

«لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»

«لا ملالي ولا شاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»

«من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

«لا للشاه ولا للملالي.. مطلب الشعب الإيراني جمهورية ديمقراطية»

إن الصوت الثوري المتصاعد من شوارع زاهدان يقطع الطريق أمام كل محاولات نظام الولي الفقيه لنهب ثروات البلاد وقمع المواطنين وتكريس الفقر والتهميش لصالح أجهزته الأمنية والعسكرية. إن الخلاص من الأزمات الاقتصادية الخانقة وإنهاء عقود من الاضطهاد لن يتحققا عبر الحروب الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بإرادة الجماهير وإقدام وحدات المقاومة. وبتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن التحرر الحقيقي يكمن في إسقاط الاستبداد القائم دون الارتداد إلى دكتاتورية الماضي، والمضي قدماً نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تكفل الحرية والعدالة والمساواة لكافة أبناء الشعب.