الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

286 شخصية عربية تؤكد: دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو الطريق لمواجهة سياسات النظام وحماية استقرار المنطقة أكد البيان الذي وقّعته 286 شخصية عربية من 11 دولة عربية، تضم أعضاء حاليين وسابقين في البرلمانات

286 شخصية عربية تؤكد: دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو الطريق لمواجهة سياسات النظام وحماية استقرار المنطقة

286 شخصية عربية تؤكد: دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هو الطريق لمواجهة سياسات النظام وحماية استقرار المنطقة

أكد البيان الذي وقّعته 286 شخصية عربية من 11 دولة عربية، تضم أعضاء حاليين وسابقين في البرلمانات ووزراء وشخصيات سياسية بارزة، أن مواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها النظام الإيراني على المنطقة لا يمكن أن تقتصر على التعامل مع نتائج سياساته، بل يجب أن تنطلق من معالجة جذور الأزمة عبر دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة الساعية إلى التغيير الديمقراطي.

وأشار الموقعون إلى أن المرحلة الحالية تشهد تصعيدا متواصلا من جانب النظام الإيراني، بالتزامن مع تغييرات واسعة في قياداته العسكرية والأمنية، بما في ذلك الحرس وهيئة الأركان والبسيج والمجلس الأعلى للأمن القومي. ورأى البيان أن هذه التحركات تعكس تمسك النظام بالحلول الأمنية والعسكرية لمواجهة أزماته الداخلية والإقليمية، بدلا من تبني نهج إصلاحي حقيقي.

وأوضح البيان أن دعم الميليشيات والتدخل في شؤون الدول العربية واستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى ضمان بقاء النظام، مشددا على أن القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والتدخلات الإقليمية والسعي إلى تطوير القدرات النووية تمثل ركائز مترابطة في هذه السياسة.

ولفت الموقعون إلى أن التركيز على مواجهة الأذرع التابعة للنظام أو الحد من نفوذها، رغم أهميته، لا يكفي لتحقيق الاستقرار الدائم، لأن استمرار النظام بسياساته الحالية يسمح بإعادة إنتاج الأدوات نفسها بأشكال مختلفة. ومن هذا المنطلق، شدد البيان على ضرورة الالتفات إلى العامل الأساسي الذي جرى تجاهله لسنوات، وهو دور الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تحقيق التغيير.

وأكدت الشخصيات العربية أن الشعب الإيراني يعد الضحية الأولى للسياسات التي تستنزف موارد البلاد في مشاريع عسكرية وتوسعية، بينما يعاني المواطنون من أزمات اقتصادية متفاقمة وارتفاع معدلات الفقر والتضخم. كما اعتبرت أن مصالح الشعب الإيراني والشعوب العربية تلتقي في مواجهة السياسات التي تقود إلى عدم الاستقرار والحروب والتوترات الإقليمية.

وفي هذا السياق، أشار البيان إلى أن القمع المستمر الذي يتعرض له المعارضون، ولا سيما أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يعكس خشية النظام من تنامي دور المعارضة المنظمة وقدرتها على توجيه الاحتجاجات الشعبية نحو تغيير سياسي شامل.

وخلصت الشخصيات العربية إلى أن التجارب السابقة أثبتت فشل سياسات الاسترضاء في تغيير سلوك النظام، كما أن الحرب الخارجية لا تمثل حلا يحقق الديمقراطية أو الاستقرار. ودعت إلى تبني خيار ثالث يقوم على دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية ومساندة مقاومته المنظمة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية تحترم سيادة الدول وتقوم على علاقات سلمية مع جيرانها.

وأكد البيان أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بمعالجة مصدر الأزمات، معتبرا أن السلام الدائم لن يتحقق عبر احتواء أدوات النظام فحسب، بل من خلال تمكين الشعب الإيراني من تقرير مستقبله وإنهاء نظام ولاية الفقيه وإقامة دولة ديمقراطية تعيش بسلام وتعاون مع شعوب المنطقة كافة.