الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة في زاهدان: «لا لنظام الملالي ولا للشاه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية» في حراك ميداني ثوري متجدد يخترق الطوق الأمني المشدد المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان

وحدات المقاومة في زاهدان: «لا لنظام الملالي ولا للشاه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية»

وحدات المقاومة في زاهدان: «لا لنظام الملالي ولا للشاه.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية»

في حراك ميداني ثوري متجدد يخترق الطوق الأمني المشدد المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان سلسلة واسعة من الأنشطة الميدانية عبر رفع ونشر لافتات وبوسترات استراتيجية في شوارع وأحياء المدينة، إحياءً للذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022 وتخليداً لأرواح شهدائها الأبرار. واستعرضت هذه الأنشطة محاور مركزية مستلهمة من رسائل ومواقف السيدة مريم رجوي وقائد المقاومة السيد مسعود رجوي، مؤكدة الدور الطليعي للمرأة ولـ وحدات المقاومة، وداعية لاستمرار المواجهة الحاسمة لإسقاط نظام الولي الفقيه، مع التمسك الصارم بشعار لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي كبوصلة وطنية لإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تكفل السلام والمساواة لكافة أبناء الشعب الإيراني.

محددات المعركة في رسائل السيدة مريم رجوي: ريادة المرأة وإسقاط الاستبداد الحاكم

أبرزت منشورات وحدات المقاومة في شوارع زاهدان المواقف والتحليلات الاستراتيجية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حول دروس انتفاضة 2022 وآفاق الحسم القادم:

  • تعميم شعار رفض الدكتاتورية وريادة المرأة: «إن انتفاضة 2022 جعلت شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه شعاراً شاملاً وعاماً، وأظهرت الدور الحاسم للنساء المجاهدات والمناضلات اللواتي فتحن هذا الطريق».
  • دور وحدات المقاومة في إبقاء الشعلة متقدة: «في الذكرى السنوية لانتفاضة 2022، نحيي بسالة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق التي اضطلعت بالدور الأكبر في الانتفاضة.. إن وحدات المقاومة هي التي أبقت شعلة الانتفاضة متقدة في عموم إيران».
  • حتمية السقوط والبديل الديمقراطي: «إن الرد الحاسم على معضلة إيران يكمن في إسقاط كامل الاستبداد الحاكم»، و«يمكن ويجب إسقاط نظام الولي الفقيه.. ولن يطول الوقت حتى يُقتلع بساط حكم اللصوص والمجرمين إلى الأبد ليحل محله الحكم الديمقراطي والسيادة الشعبية».
  • فشل استراتيجية التجويع والترهيب: «لا السطو على موائد المواطنين قادر على تعويض إفلاس النظام، ولا هذا الخناق الوحشي بقادر على منع انفجار الانتفاضة».
  • فضح طبيعة النظام التوسعية: «ما دام هذا النظام في السلطة، فلن يتخلى عن السعي لامتلاك القنبلة النووية، ولا عن إشعال الحروب وتصدير الإرهاب، ولا عن القمع والتعذيب والإعدامات اليومية».
  • السلام والحرية في مواجهة الاستبداد: «بقايا نظامي الشاه والملالي يريدون الحرب والدكتاتورية، بينما الشعب الإيراني يريد السلام والحرية».

مرتكزات الصراع في رسائل السيد مسعود رجوي: جبهة الشعب وسلاح الثورة

كما عكست لافتات الشبان الثوار توجيهات وتحليلات السيد مسعود رجوي التي حددت جوهر المواجهة الوطنية المستمرة منذ عقود:

  • المعركة التاريخية الكبرى: «المعركة الرئيسية في إيران منذ 20 حزيران/يونيو 1981 هي معركة الشعب والمقاومة المنظمة في مواجهة الاستبداد الحاكم لتحقيق الحرية والجمهورية الديمقراطية».
  • النفير الثوري والكفاح المسلح: «تحت راية لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي، يجب إطلاق صرخة الحرية، وحمل السلاح، والنهوض لمقاومة هذا النظام».
  • أصالة النهج المستقل: «إن سياسة لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي هي السياسة الديمقراطية والوطنية والثورية الوحيدة في الظروف التاريخية الراهنة».
  • جبهة الشعب المتجذرة في التاريخ: «هذه ليست مقاومة طارئة أو حديثة العهد، بل هي حاملة لواء جبهة الشعب في مواجهة أعداء الشعب ونظامي الشاه والملالي».

شعارات الشارع الثوري في زاهدان: رفض التاج والعمامة وتأكيد خيار الجمهورية الديمقراطية

ترافقت المبادرات الميدانية مع خط ورفع حزمة من الشعارات المركزية التي عكست وعي أبناء بلوشستان وتمسكهم بالخلاص الجذري من الدكتاتورية:

  • «الدكتاتورية هي الدكتاتورية، سواء كانت بالتاج أو بالعمامة»
  • «سلطنة الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»
  • «من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
  • «لا للملالي ولا للشاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»
  • «المرأة، المقاومة، الحرية»

تؤكد هذه التحركات الواسعة لـ وحدات المقاومة في زاهدان، في ذكرى انتفاضة 2022، أن دماء الشهداء وتضحيات أبناء بلوشستان تلتحم في مسار وطني موحد يرفض كافة البدائل الزائفة ومحاولات الالتفاف على إرادة التغيير. إن إنهاء حقبة التنكيل والقمع وإسقاط نظام الولي الفقيه لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة وسواعد الجماهير المنتفضة وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها الثابت والتاريخي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسيرة الثورية لدحر الاستبداد الحاكم وقطع الطريق نهائياً على أي مسعى لإعادة إنتاج دكتاتورية الشاه البائدة، ماضية بثبات نحو إرساء جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة، والمساواة، والسيادة الكاملة للشعب الإيراني.