الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

روما تكرّم نضال المرأة الإيرانية بمنح «جائزة الشجاعة» لسروناز جيت ساز شهدت العاصمة الإيطالية روما تكريماً بارزاً لنضال المرأة الإيرانية، تمثل في منح «جائزة الشجاعة» للسيدة سروناز جيت ساز،

روما تكرّم نضال المرأة الإيرانية بمنح «جائزة الشجاعة» لسروناز جيت ساز

روما تكرّم نضال المرأة الإيرانية بمنح «جائزة الشجاعة» لسروناز جيت ساز

شهدت العاصمة الإيطالية روما تكريماً بارزاً لنضال المرأة الإيرانية، تمثل في منح «جائزة الشجاعة» للسيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال فعاليات المهرجان الوطني السنوي «فينيكس 2026» الذي تنظمه حركة «الشبيبة الوطنية» التابعة لحزب «إخوة إيطاليا» الحاكم. وقد جاء هذا التكريم بحضور شخصيات سياسية وبرلمانية إيطالية بارزة، في حدث عكس الاهتمام المتزايد بقضايا حقوق الإنسان ونضال النساء في إيران.

وجرى تسليم الجائزة خلال جلسة خاصة حملت عنوان «شباب في ثورة»، ضمن برنامج المهرجان الذي استضاف على مدى عدة أيام عدداً من القيادات السياسية والفكرية والشبابية. وتولى السناتور ماركو سكوريا، نائب رئيس كتلة حزب «إخوة إيطاليا» في مجلس الشيوخ الإيطالي، تقديم الجائزة لسروناز جيت ساز التي ترأست وفداً من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمشاركة في الفعالية.

وفي كلمتها عقب التكريم، أكدت جيت ساز أن الجائزة تمثل تقديراً لنضال النساء والشباب الإيرانيين الذين يواجهون القمع والاستبداد، معتبرة أن هذا التكريم ليس إنجازاً شخصياً بقدر ما هو اعتراف دولي بتضحيات آلاف الإيرانيات والإيرانيين الذين واصلوا نضالهم من أجل الحرية والكرامة رغم المخاطر والتحديات.

وشددت على أن المرأة الإيرانية لعبت خلال السنوات الماضية دوراً محورياً في الحراك الاجتماعي والسياسي، وكانت في مقدمة الاحتجاجات والمطالبات بالتغيير، الأمر الذي جعلها هدفاً دائماً لسياسات القمع والتضييق. وأضافت أن حضور النساء في مختلف ساحات النضال أصبح رمزاً للمقاومة والإصرار على انتزاع الحقوق الأساسية وتحقيق المساواة.

كما خصصت جزءاً من حديثها لاستذكار السجناء السياسيين وضحايا القمع في إيران، مشيرة إلى معاناة المعتقلين الذين يواجهون أحكاماً قاسية، وإلى استمرار استخدام الإعدامات كوسيلة للضغط والترهيب. وأكدت أن هذه السياسات لم تنجح في إخماد مطالب الإيرانيين بالتغيير، بل زادت من إصرار قطاعات واسعة من المجتمع على مواصلة النضال من أجل مستقبل أفضل.

عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهدا حتى آخر لحظة

في كلماته الأخيرة وعهده الثابت، أكد الشهيد البطل مهدي خانكي قبل إعدامه على مواصلة درب النضال والثبات على المبادئ حتى آخر لحظة في مواجهة النظام الإيراني.

شهداء الحرية | يوليو 2026 – عهد الشهيد مهدي خانكي

وأكدت جيت ساز أن الجيل الشاب في إيران بات يشكل قوة اجتماعية فاعلة في مواجهة الاستبداد، لافتة إلى أن الشباب والنساء كانوا في طليعة الاحتجاجات والتحركات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة. ورأت أن اتساع دائرة المشاركة الشعبية يعكس رغبة متنامية في إحداث تحول سياسي واجتماعي يضع حداً للأزمات المتراكمة التي تعاني منها البلاد.

وأشار المشاركون في الفعالية إلى أن منح «جائزة الشجاعة» لامرأة إيرانية ناشطة في مجال حقوق المرأة يحمل دلالة رمزية مهمة، إذ يعبر عن تضامن متزايد مع نضال النساء الإيرانيات في مواجهة القيود والانتهاكات، كما يسلط الضوء على الدور الذي تؤديه المرأة في الحركات المطالبة بالحرية والديمقراطية.

واختتمت جيت ساز كلمتها بالتأكيد على أن تحقيق التغيير يتطلب استمرار التضامن مع نضال الشعب الإيراني، مشددة على أن النساء والشباب سيواصلون أداء دورهم في السعي نحو مستقبل يقوم على الحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان. كما اعتبرت أن هذا التكريم يمثل رسالة دعم معنوية لكل من يواصل الدفاع عن الكرامة الإنسانية في مواجهة القمع والاستبداد.