
أود أن أتوجه بالشكر إلى اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، لعقد هذا الاجتماع. وكذلك أتوجه بالتقدير إليها على مواقفها النيّرة الرائدة بشأن قضايا إيران.
في منتصف فبراير، كانت الأنظار مركّزة على إيران: نظام الملالي احتلف بميلاده الأربعيني في وقت أكد فيه المراقبون ولا المعارضة؛ أن النظام الكهنوتي الحاكم لم يكن في أي وقت في السابق هشّاً إلى هذا الحد،

منذ دخول الرئيس الامريکي ترامب للبيت الابيض، فإن طهران تعاني من صداع مزمن لاتتخلص منه
فهي تقبع في زاوية ضيقة وتحاصرها أزمات حادة تزداد تأثيراتها مع مر الايام ولاسيما وإن إدارة ترامب
تحرص وبصورة ملفتة للنظر على تشديد الخناق وتضييقه والسعي بکل مالديها من أجل سلب طهران
الخيارات التي کانت متاحة لها سابقا في عهد أوباما