
أيقونة التغيير في إيران
أن تکون معارضا في أي بلد في العالم مهم کان نظامه متماديا في قمعه وديکتاتوريته فإن هناك ثمة بارقة أمل في الافق تبشر بالخير، إلا في إيران حيث يحکم نظام بإسم الله ويحمل سيفا بتارا في يده زاعما بأنه سيف الله ليضرب به کل من يقف بوجهه، وإنني أستغرب عندما أجد البعض لايزال يتحدث لحد الان عن فترة الاستبداد الکنسي في العصور الوسطى ويتجاهل هذا النظام الذي يقوم وفي الالفية الثالثة بعد الميلاد بإحياء الاستبداد الديني بأسوأ صوره، خصوصا وإن قائمة من جرئمه ومجازره”وليس کلها” صارت مکشوفة وفي وسع من يريد الاطلاع عليها، لکن يلفت النظر أکثر ويدعو للتعجب وفي وقت صار معروفا للقاصي قبل الداني بکراهية ومعاداة هذا النظام للمرأة، هو أن تقوم أمرأة بقيادة المعارضة ضد هذا النظام ومن هنا يجب إدراك وإستيعاب المهمة الصعبة التي أخذتها على عاتقها مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية في قيادة المعارضة ضد هذا النظام.








