
صرّح الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفي مقابلة
تلفزيونية له على قناة سكاي نيوز عربية بالقول: اعتقد أن تصرفات النظام الإيراني خلال هذه السنوات
الطوال من الإعدامات وممارسة مختلف أنواع التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان في إيران وقمع الأقليات
الدينية والشعوب والقوميات الإيرانية، كل هذا الملف الكبير الذي أدى إلى إدانة هذا النظام ٦٤ مرة في
مختلف الهيئات الدولية الكبرى في الأمم المتحدة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق
الانسان وإلى لجنة حقوق الانسان سابقا وغيرها .

الحال التي فيها إيران اليوم لخصتها بعض وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية العالمية في العبارة التالية «العقوبات الأمريكية التي فرضت التعامل بالدولار مع إيران تسببت بارتفاع أسعار كل ما هو مستورد من الخارج..
كثير من الإيرانيين اليوم يصعب عليهم إيجاد حليب الأطفال في الصيدليات»، ومع هذا سيستمر النظام الإيراني في المكابرة ومواصلة الالتزام بالقرار غير الواقعي وغير المنطقي الذي أعلنه قبل أيام علي خامنئي وملخصه أن النظام لن يخضع لأمريكا ولن يستجيب لدعوتها ودعوة غيرها لحل المشكلات بين البلدين،

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الناطق باسم المعارضة موسى أفشار، أن نفقات الإرهاب التي يدفعها النظام الإيراني تفوق واردات الدولة الإيرانية من النفط،
لافتاً إلى أن فساد وجرائم النظام الإيراني أشد من تداعيات العقوبات، وأن النظام والحرس الثوري أكثر المتضررين من تلك الحزمة الجديدة للعقوبات الأميركية.

لم يكن الملا خامنئي على قدر من رحابة الصدر والاريحية والتسامح للتساهل مع الطرف الاخر من
اعمدة بنيان ولاية الفقيه الذين يصفون انفسهم بالاصلاحيين وما هم باصلاحيين ولا من يكذبون من
جماعة الرئيس الايراني فاقد الصلاحيات ومبتور الذيل الملا روحاني ،لكن امرا ما ارغمه على بعض
الخفض لجناح الذل من الرحمة والمهادنة والتصالح بين عقربي النظام الابرز جماعة المقبور رفسنجاني
الذين بات روحاني على راسهم والذين يتسمون بالاصلاحيين ،وجماعة خط الامام الذين يطلق عليهم –
المتشددون – والا فاننا ابتداءا راينا الامر غريبا ان يعرب خامنئي خلال تصريحاته الأخيرة دعمه لحكومة
روحاني ويقوم بتأنيب من يتحدث عن تغيير الحكومة. فلعله وفي النظرة الأولى يعتبر هذا الدعم أن
حكم الملالي نجح في معالجة الانشقاق في رأسه أو تخفيضه على الأقل. غير أن نظرة أكثر عمقا تثبت
أنه وبارتفاع نبرة الانتفاضات تبرز الخلافات في رأس قيادة نظام الملاليفيما يتعلق بكيفية التعامل مع
مختلف الأزمات الطاغية على النظام بشكل أوضح.