
عندما يشترك طرفان متناحران ومتضادان ضد بعضهما في حملة إستثنائية تجمعهما في معسکر
وجبهة واحدا جنبا لجنب، فإن هذا يعني أنهما يواجهان خطرا کبيرا يهدد کلاهما، ولذلك فإنه لامناص من
أن يقفا وقفة واحدة من أجل التصدي للخطر الکبير هذا، کما نراه ماثلا اليوم في وقوف جناحي نظام
الجمهورية الاسلامية الايرانية في صف واحد لمواجهة خطر سقوط النظام والذي صارت إحتمالاته
واردة أکثر من أي وقت آخر.

لم يتخل النظام القائم على الإرهاب والأصولية في إيران يوما عن اغتيال وقتل المعارضين ولقد كان هذا النظام عامل وداعم الاغتيال والقتل في أنحاء مختلفة في جميع بقاع العالم. هذه الحقيقة تم تأكيدها في الأعوام الأخيرة الماضية من قبل البرلمانات القانونية والمسؤولين الدوليين البارزين حيث أطلق على هذا النظام اسم أكبر بنك وداعم وراع للإرهاب في أقصى نقاط العالم.

متابعة لنشاطات قامت بها المقاومة الإيرانية منذ عامين وبعد مناشدة السيدة مريم رجوي لحملة مقاضاة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في العام 1988، وبعد ما تحوّلت هذه القضية إلى موضوع على صعيد الأمم المتحدة وومختلف هيئاتها الخاصة بحقوق الإنسان من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وتلبية لهذه المناشدة،

والبديل الديموقراطي شمس ايران المشرقة دائمة التوهج هي منظمةمجاهدي خلق MEK / PMOI
وريثة وامتداد “الحركة الوطنية” بقيادة محمد مصدق، رئيس وزراء إيران الأسبق، الذي عارض سياسات
الشاه الأسبق محمد رضا بهلوي، والزعيم الديني الكبير طالقاني فالمنظمة ليست كما حاول البعض
تصنيفها على انها تحمل فكرا ما ركسيا انتقائيا ،بل هي ايديولوجيا واقعية استشرفت الفكر الاسلامي
المتنور بابعاد انسانية عمقها الزعيم رجوي الذي رفع راية المنظمة وتحمل مسؤوليتها اثر اعدام قادتها
المؤسسن ومعه واصلت على ذات الطريق الزعيمة مريم رجوي التي حفل مسارها بالانجازات الرائعة
وهي تستقطب شبيبة ايران وشخصيات العالم الحر الديموقراطي كما لمسنا بوضوح في مؤتمر
المقاومة السنوي العام الذي عقد في حزيران الماضي

كشفت عمدة مدينة لوبن (Le Pen) سابقا سيلفي فاسييه لـ«عكاظ» عن تحركات لإعداد قائمة سوداء لشركات واقتصادات كبرى داعمة للإرهاب الإيراني والممولة له داخل الدول الغربية بما فيها فرنسا، مؤكدة أن ما يمارسه الملالي داخل إيران وتدخلها في دول المنطقة إرهاب مغلف بالعقيدة الطائفية. وأوضحت فاسييه الناشطة في مجال حوق الإنسان

يسعى القادة والمسٶولون الايرانيون للعب على حبال کثيرة ومتنوعة من أجل إيجاد مخرج ومنفذ
للمأزق والازمة العويصة التي إنتهوا إليها بعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي وبعد فرض
الدفعة الاولى من العقوبات الامريکية على إيران، وتبدو محاولاتهم في خطها العام کمساعي لجس
النبض الامريکي بشکل خاص والغربي بشکل عام والتصرف في ضوء ذلك