البطاطا الساخنة في جمهورية الملالي: “قانون حماية” الإنترنت لطالما كان نظام الملالي يمهد الطريق لفرض “قانون حماية” الإنترنت شديد القسوة، والذي أطلق عليه الإيرانيون العاديون اسم
توقعات اقتصادية قاتمة للشعب الإيراني إن إلقاء نظرة سريعة أو متعمقة وفاحصة على المقاييس الاقتصادية لإيران في عهد الملالي يكشف حقيقة مؤسفة، ومع المعدل المتزايدة
إيران: إلغاء النظام “لسعر صرف الدولار البالغ 42 ألف ريال” سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الأدوية تستمر ديكتاتورية الملالي في إنفاق مئات المليارات من الدولارات على
خسائر الأرواح نتيجة الحوادث على الطرق الإيرانية تفوق خسائر الحرب أصبح القضاء على الحياة البشرية هواية لنظام الملالي في إيران. بداية من معدل وفيات فيروس كورونا، الذي لم
نظام الملالي يستغل شهر رمضان لقمع الإيرانيين حاول نظام الملالي منذ نشأته فرض سيطرته على حياة الناس ومعتقداتهم وخياراتهم، بأساليب بربرية وغير إنسانية لا يمكن
العام الفارسي الجديد يأتي بالمزيد من الاحتجاجات الإيرانية عند إلقاء نظرة على العام الفارسي 1400، فيما يتعلق بمجالات الاقتصاد والعدالة الاجتماعية والحرية. بغض النظر عن الزوايا العديدة
إذا كانت عائدات النفط الإيرانية في ازدياد، فلماذا ينهار الاقتصاد؟ لقد وصلت صادرات النفط الإيرانية إلى المستوى التي كانت عليه قبل توقيع العقوبات، حسبما زعم
في ظل غياب إدارة موثوقة لإدارة أزمة الزلازل، لا يملك الإيرانيون سوى الدعاء لتجنب كارثة وطنية أخرى سجلت شبكات الزلازل التابعة للمركز الوطني لرصد الزلازل