السياسة النقدية الجديدة لنظام الملالي تمهد المسرح لكارثة أخرى بعد الكثير من المساومة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وافق المجلس (البرلمان) التابع للنظام الإيراني على خطة
إيران: “شكل آخر من أشكال الاحتجاج” يروّج للانتفاضات يعبر خبراء ومراقبو النظام الإيراني علانية عن خوفهم من تزايد الاحتجاجات الشعبية. وبالطبع فصائل النظام تلوم بعضها
نصف مليون عدد وفيات كورونا كارثة مؤلمة يتحمل نظام الملالي مسؤوليتها مباشرة الكذب والتكتم وحظر استيراد اللقاح وعدم مساعدة الكادحين وزجهم في مذبحة كورونا أداء
الاحتجاجات الإيرانية تظهر للنظام أن التغيير يلوح في الأفق كانت العملية الجريئة لحرق تمثال قاسم سليماني بمثابة تذكير آخر بأن الشعب الإيراني يحتقر النظام ومسؤوليه.
الفقر ينزل إلى الشوارع- عندما تم تنصيب إبراهيم رئيسي كرئيس، وعد بتقديم حلول للأزمات العديدة التي تجتاح النظام، وتعهد بأنه سيبدأ “التحول”. بعد خمسة أشهر