
إقرار رفع سعر البنزين وتقنينه هو وبقية ناقلات الطاقة اتخذ من قبل أعلى مؤسسة حكومية أي مجلس التنسيق الاقتصادي المكون من رؤساء ثلاث قوى ولهذا الشكل تبين أن هذا القرار في الحقيقة هو قرار مفروض من قبل الولي الفقيه الرجعي ولهذا السبب كانت الضربة الناجمة عن التراجع عن هذه الحملة موجهة لخامنئي شخصيا وأضعفت موقفه وموقف النظام بأكمله أمام الشعب الإيراني.

المأزق الذي يواجهه نظام الملالي وتحويله إلى عنصر في الصراع الداخلي -ضربات موجعة تلقها نظام الملالي في ايران مؤخرا واحدة تلو الأخرى كان أبرزها إدراج اسم الحرس على قوائم الإرهاب وفرض عقوبات كبيرة عليه وكذلك الانسحاب الامريكي من الاتفاقية النووية ما دفع بدخول عدد من سفراء النظام واعضاء مجلس النواب بتصريحات متناقضة حول موقف النظام من الاتفاقية والعقوبات.