
قال د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي مجرد جعجعات إعلامية لنظام هشّ، مؤكدا أن قادة النظام يعلمون جيدًا أنهم إذا ما أقدموا على ذلك ستكون هذه العملية كمن يطلق النار على قدميه، لكن وقاحة النظام بهذا الشكل هي نتاج تنازلات على مدار أكثر من ثلاثة عقود حيال إرهاب النظام وجرائمه.

يرى نظام الملالي نفسه في حصار من جميع الأطراف، خاصة وأنه يستشعر الخطر الداهم من موجات الغضب وحقد الناس الضائقين ذرعًا؛ ولذلك هو خائف وليس له قرار إطلاقا، وهذا الخوف يمكن مشاهدته من جهة في تصريحات الزعماء على وجه الخصوص، خامنئي وروحاني، ويمكن ملاحظة تخبطهم في تصرفات صبيانية حيث التراجع عنها بسرعة، وكان واحد منها في هذه الأيام

يمكنك التاكد من طبيعة مهمات وزير الخارجية الايراني الارهابية من طبيعة ترسيمه دوائر وزارته وبخاصة سفاراتها في الخارج كدرع حام للارهاب والارهابيين ما يؤكد تصنيف المقاومة الايرانية لظريف على انه ارهابي واحد اركان مؤسسة دعم وتنشيط وتمويل وتوجيه الارهاب وتوفير المسالك الدبلوماسية لتغطيته ما يجعله اشد فتكا وقدرة وتمكنا من الوصول الى اغوار بعيدة في الاركان الدولية لوجوه السياسة واهل القرار المعارض وبخاصة من رموز منظمة مجاهدي خلق وفي مؤتمر المقاومة الايرانية الاخير الذي عقدته بواشنطن تم استعراض مهمات وشخصية ظريف في تفاصيل اوردها كتاب نشرته المقاومة