
صحيح ان جوهر رؤية كبار فريق ترامب الاداري قائمة على يقين مؤكد مفاده ان نظام الملالي لن يعبر الى
ضفة البقاء في العام المقبل وانهم دون اعلان يعملون واقعا على اسقاط النظام باقصر وقت ممكن مع انهم
يقولون ان غايتهم لا ترتبط بالنية لاسقاط نظام الملالي وانما تعديل سلوكه ،وهذهالعبارة تعني كف اليد عن
التدخل في شؤون دول اقليم الشرق الاوسط العربية والانسحاب من سورياوالعراق ولبنان واليمن ورفع اليد
عن دعم ميليشيات حزب الله والكف عن انتهاك حقوق الانسان في الداخل الايراني

اكثر ما يرعب النظام الايراني ويضع الملالي بمواجهة مصيرهم المحتوم هو اضراب سواق الشاحنات الذي
يقطع اليوم طول البلاد وعرضها محرما النقل على التجارة الداخلية ليزيد من لهب الانتفاضات الشعبية حيث
يتواصل إضراب أصحاب الشاحنات لليوم التاسع على التوالي في العديد من المدن الإيرانية على وفق
منشورات المقاومة الايرانيةMEK .

لم يشعر النظام برعب إستثنائي من أي تحرك إحتجاجي ضده کما حدث مع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون
الاول2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق(MEK) ، حيث وکما يجد کل متتبع لما يأتي في تصريحات
القادة والمسٶولين الايرانيين وسائل الاعلام المقربة من النظام الايراني، ترکيزا غير مسبوقا على منظمة
مجاهدي خلق بعد تلك الانتفاضة بشکل خاص