الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مايو 20, 2019

جواسيس النظام الإيراني يهددون معارضته في اسكتلندا

جواسيس النظام الإيراني يهددون معارضته في اسكتلندا

تايمز اللندنية 15 مايو 2019، في مقال بعنوان «جواسيس النظام الإيراني يهددون المعارضة» كشفت أمثلة على التهديدات الإرهابية والقمعية ضد المعارضين للنظام الإيراني في اسكتلندا.وأضافت الصحيفة: أكدت الأجهزة الأمنية أن عملاء النظام الإيراني يتجسسون ويحاولون إيقاف المعارضة الإيرانية في بريطانيا، لكن هذه هي المرة الأولى التي تشكو فيها المعارضة علناً من التكتيكات الإرهابية في اسكتلندا .

تكلفة استراتيجية ديكتاتورية خامنئي على حساب الشعب الإيراني؟

تكلفة استراتيجية ديكتاتورية خامنئي على حساب الشعب الإيراني؟

وضع خميني أسس نظامه منذ اليوم الأول، على القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والحرب والتطرف إلى الخارج.كانت هذه إستراتيجية خميني للحفاظ على نظامه في مواجهة طموحات الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. في هذه الإستراتيجية، كانت للحرب ميزتان تفيدان الملالي:أولاً، كانت الحرب بمثابة غطاء للقمع الداخلي. وكانت الحرب والظروف الاستثنائية والتهديدات الخارجية ذريعة تجيز خنق كل صوت معارض.ثانياً، كانت فرصة لاستكمال أجهزته القمعية (قوات الحرس) باستمرار وتحديثها.

صحيفة تابعة لقوات الحرس تصف عمليات في ميناء الفجيرة بأنها عمل ماهر

صحيفة تابعة لقوات الحرس تصف عمليات في ميناء الفجيرة بأنها عمل ماهر

نشرت صحيفة «جوان أونلاين» التابعة لقوات الحرس في عددها الصادر اليوم الأحد 19 مايو مقالًا بعنوان «خلاصة الوضع بيننا وبين أمريكا» أشادت فيه بعملية التخريب في مياه الإمارات وميناء الفجيرة، ووصفها بأنها «بعض الأحداث الماهرة»

براعة قاسم سليماني هو استخدام القوات العاملة بالوكالة في العمليات الإرهابية

براعة قاسم سليماني هو استخدام القوات العاملة بالوكالة في العمليات الإرهابية

خلال الأربعين سنة الماضية، مجاهدي خلق(MEK)  والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية(NCRI) وحدهما، كانا يؤكدان أن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، بما أنها لا تنسجم مع العصر تاريخيًا وهي طفيلية، ونظام متطفل على العصر، تحاول تصدير الإرهاب والتطرف واختلاق الأزمات والفوضى في المنطقة،

محاولات خامنئي العسكرية في المنطقة تضيق حبل المشنقة على عنقه

محاولات خامنئي العسكرية في المنطقة تضيق حبل المشنقة على عنقه

في يوم الثلاثاء ، 14 مايو، أطل الولي الفقيه ليلملم مسؤولي نظامه المذعورين وقال لن تنشب حرب وأن المفاوضات هي السم. ومع ذلك، لم ينجح خطابه حيث لم يمر يوم من تصريحاته حتى أعطت زمرتا النظام الضوء الأخضر للتفاوض، في حين أن هجوم زمرة خامنئي على حكومة روحاني بسبب الدعوة للتفاوض مستمر.