
عندما يکذب الرئيس علنا
لو قمنا بعملية مقارنة بين إيران من جانب وبلدان الاتحاد الاوربي من جانب آخر من النواحي الاقتصادية والسياسية والبنى التحتية ورفاهية الشعب، فإن هناك فرقا شاسعا جدا بينهما بحيث إن عملية المقارنة لاتحتاج الى أي تفکير أو ضرب أخماس بأسداس فالمسألة واضحة وضوح الشمس في عز النهار،
ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وطوال 4 عقود عجفاء من حکمه الفاشل الفاسد أوصل الاوضاع المختلفة في إيران الى أسوأ مايکون.







