
عندما تصف المقاومة الإيرانية حكومة إيران بأنها “معادية للإنسان” ، فإنها تنظر إلى نوع الوحشية الخاصة بهذا النظام والتي لا مثيل لها في التاريخ البشري أو ربما تكون فريدة من نوعها. ظاهرة السجون في هذا النظام هي آکواریوم واضح وموضح للطبيعة الفريدة للنظام ، والتي کشفت عنها مراراً وتكراراً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مدى العقود الأربعة الماضية. الكشف الذي أدى إلى إدانة النظام الوحشي 64 مرة في الأمم المتحدة. التقرير التالي يرينا بعض من غياهب السجن والحاصل خلف القضبان.

المقاومة الإيرانية تطالب الهيئات الدولية بإدانة قوية للسياسات القمعية والمضادة للعمال وأن تتحرك
للإفراج الفوري للمعتقلين
اقيم اليوم الثالث والعشرون من إضراب المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز واليوم السابع
عشر من تحشدهم أمام مبنى محافظة خوزستان اليوم الأحد 2 ديسمبر بشعار «أجب يا روحاني عن
التضخم والغلاء

دعك من الخطاب الإعلامي الذي تروج له أجهزة النظام الايراني في الخارج، بأن العقوبات الأمريكية
فشلت قبل أن تبدأ، واذهب واطلع على ما تقوله الصحف المحلية الإيرانية في الداخل من تصاعد
الاضطرابات والإضرابات الداخلية، واليأس المتنامي بين الشباب، وعن معدلات البطالة المتفاقمة،
خاصة بين خريجي الجامعات والمعاهد العليا. وإذا أردت أن تعرف أكثر ابحث في أرقام التضخم التي
باتت حجرا ثقيلا يهوي بالطبقة المتوسطة الإيرانية إلى هاوية بلا قاع، عن معدلات الجريمة المتزايدة
نتيجة الوضع الاقتصادي التعيس، الذي يدفع يوميا المزيد من الإيرانيين إلى الحضيض.