
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إدراج قوات الحرس القمعية على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية، بأنه مطلب قديم جديد للمقاومة الإيرانية، وأن هذه المبادرة أمر ضروري للأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخطوة ملحّة وضرورية لوضع حد للحروب والإرهاب في المنطقة والعالم أجمع.

عقب إعلان قرار الحكومة الأمريكية بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهابيين، أبدى عناصر النظام والإعلام التابع له، خوفهم ورعبهم من تداعيات هذا القرار:وأظهر أمير علي أبو الفتح، وهو خبير للنظام مخاوف النظام من تصنيف الحرس كمجموعة إرهابية، وقال: «عندما يتم تقديم مجموعة أو جماعة على أنها جماعة إرهابية، فإن أجهزة المخابرات والأمن والاستخبارات العسكرية الأمريكية مهمتها محاربة هؤلاء الإرهابيين أينما كانوا ويجب قتلهم أو اعتقالهم ومعاقبتهم حيثما كانوا».