
مايك بومبو: كيف يعزز تراكم عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف في الأراضي اللبنانية هذا البلد؟ بالإضافة إلى ذلك ، يقوم حزب الله بهذه الأنشطة المدمرة بناء على أوامر من النظام الإيراني. تخدم قواتها البرية بأموال طهران. وضع حزب الله وميليشياته غير الشرعيين لبنان كله في مقدمة الحروب المضللة الإيرانية بالوكالة.

الحرسي حسين سلامي نائب القائد العام لقوات الحرس وخلال حديث له أكد على تدخلات النظام
الإيراني في اليمن وسياسة نشر الحروب التي يتبعها نظام الملالي منذ قدومه إلى هذا المنصب.
وتأتي تأكيدات هذا المهرج على تدخلات النظام الإيراني في ظروف أدى فيها الإرهاب والتدخلات
المدمرة لهذا النظام إلى أن تبحث الدول الأوروبية بالإضافة للولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة
ضد هذا النظام.

لمدة عام تقريبا ، اعتقل النظام الإيراني عددا من نشطاء البيئة بحجة التجسس. ومن بين هؤلاء ، قتل
المواطن الكندي الإيراني “كاووس سيد إمامي” بشكل مريب في السجن تحت عنوان “الانتحار”.
ويواجه آخرون اتهامات عدة مثل التجسس لصالح أجنبي وربط صلات معهم لتسريب معلومات سرية ،
وقد حُكم على ثمانية منهم بالإعدام بتهمة التجسس و “الفساد على الأرض”.

في كانون الأول (ديسمبر) 2016، نشرت فضائية العربية تقريراً مطولاً تحت عنوان: (هذه هي
ميليشيات الحرس الثوري التي قاتلت في حلب). وتبع ذلك وسائل إعلام عديدة عربية وأجنبية، فيما
يشبه المقايضة بين الدفع بالمليشيات التي تم تأسيسها على دعائم طائفية شيعية من جانب إيران،
مقابل الاقتصاد السوري، حيث تمَّ تدشين معادلة العلاقات بين طهران ودمشق في السنوات الأخيرة،
بخاصة مع توسع إيران في المشاريع التجارية بالقطاعات الاستراتيجية، وحصولها على عدد بالغ من
الصفقات مع الحكومة السورية، لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار.

الاستراتيجية الأميركية لمواجهة السلوك الإيراني الإرهابي يبدو أنها تجاوزت العقوبات الاقتصادية على
إيران، وبدأت تطال بتلك العقوبات وكلاءها في المنطقة، عبر الاستهداف المباشر أو عبر الضغط عليهم
بإدراجهم في قائمة الإرهاب، الذي هو المآل الصحيح لهم. فإن أضفنا إليها الاستراتيجية العربية التي
تقودها المملكة العربية السعودية لمواجهة وكلاء إيران في اليمن أو في دول الخليج، أو الجهود
السعودية التي تبذل لإعادة العراق للحضن العربي، كلها بدأت تتضافر لتؤتي أكلها، وتنقلب الأيام على
من ظن أن «هلاله» اكتمل!!

الهروب إلى الأمام وإجراءات النظام الإيراني بعد إحباط المؤامرة الإرهابية
عقب المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس وإحباط مؤامرة الملالي الإرهابية واعتقال
عناصر النظام، بما في ذلك أحد دبلوماسيه الإرهابيين، عقد المجلس الأعلى لأمن الملالي اجتماعًا بأمر
من خامنئي، وكلف الأجهزة والمؤسسات ذات الصلة مثل وزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوة
القدس وجهاز استخبارات قوات الحرس ووسائل الإعلام بالعمل لاحتواء نتائج هذه الفضيحة الكبيرة.