الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

الخلايا النائمة التابعة لوزارة الاستخبارات

الخلايا النائمة التابعة لوزارة الاستخبارات

الخلايا النائمة التابعة لوزارة الاستخبارات

 

 

التوحش –  الاغتيال – حلم الخلافة الإسلامية!

الخلايا النائمة التابعة لوزارة الاستخبارات – قتل المعارضين – التنصت – الترويع – الإرهاب – المكائد المروعة – المؤامرات – احتجاز الرهائن – التفجيرات

فمنذ سنوات عديدة ويستخدم نظام الملالي الجواسيس والخلايا النائمة في الدول الغربية لاغتيال المعارضين. وبعد انتفاضة يناير 2018 وما شهدته من أوضاع حرجة، استغل نظام الملالي عناصره بشكل غير مسبوق.

 

وفي هذا الصدد، أعلنت أمريكا أنه تم الحكم على اثنين من المواطنين الإيرانيين الأصل بالسجن في أمريكا بتهمة التجسس على بعض أعضاء مجموعة معارضة لنظام الملالي، وهما :  “أحمد رضا محمدي دوستدار”، وهو مواطن إيراني – أمريكي يبلغ من العمر 39 عامًا، ويحمل  جنسية مزدوجة، وحكم عليه بالسجن لمدة 38 شهرًا، و”مجيد قرباني”، وهو مواطن إيراني يبلغ من العمر 60 عامًا، وهو مقيم في كاليفورنيا،  وحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهرًا.

 

وفي هذا الصدد، ذكرت وزارة العدل الأمريكية في بيانها:

“اعترف دوستدار بأنه سافر من إيران إلى أمريكا ثلاث مرات لملاقاة مجيد قرباني لينقل له أوامر معينة بشأن ما سيقوم بتنفيذه من أنشطة إرهابية تلبية لأوامر حكومة الملالي في إيران. وفي خلال زيارة دوستدار الأولى لأمريكا في أغسطس  2017، التقى بقرباني في مكان عمله، وخلال محادثات متتالية، قال “قرباني” لـ “دوستدار” لاحقا إنه لديه استعداد للعمل لصالح حكومة الملالي في أمريكا. وفي 20 سبتمبر 2017 شارك قرباني في تجمع لمجاهدي خلق في مدينة نيويورك. وفي هذا التجمع التقط قرباني بعض الصور للمشاركين في التجمع بمن فيهم قياديون لمجاهدي خلق”. 

   

والجدير بالذكر أن والدة أحمدرضا محمدي دوستدار، وتدعى سوسن قهرماني قاجار، أستاذة اللغة الإنجليزية بجامعة الزهراء، ألقت محاضرة عام 2017 في اجتماع حضره خامنئي، تشير فيها إلى التصدي لنفوذ أمريكا وبريطانيا من خلال تعليم اللغة الإنجليزية.

 

إقالة وزير الثروة السمكية من الحكومة النرويجية والحزب ذات الصلة بسبب الوقوع في قبضة مخابرات الملالي بواسطة عميلة، ولكي يعكر وزير الثروة السمكة المياه ويرفع من سعره لدى جهاز استخبارات الملالي ادعى بغباء أن مجاهدي خلق يسعون إلى قتله، وأن هذه المرأة المأمورة أيضًا تخشى أن يقتلها! مجاهدو خلق داخل إيران.

 

وفي 30 يونيو 2018، تم اكتشاف حالة أخرى من استخدام نظام الملالي الخلايا النائمة لتنفيذ خطط إرهابية ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وكان من المقرر أن تشن هذه الخلية هجومًا إرهابيًا على تجمع كبير للمقاومة الإيرانية في باريس. حيث قام أسدالله أسدي، وهو دبلوماسي إرهابي في نظام الملالي،  بتسليم مواد متفجرة لكل من أمير سعدوني و نسيم نعامي، وهما عضوان في خلية نائمة تابعة لنظام الملالي، والجدير بالذكر أن هذين الإرهابيين أبديا تعاطفهما مع مجاهدي خلق ودخلا في سلك أنصار المنظمة.  

 

وفي حالة أخرى، قامت ألبانيا بطرد  دبلوماسيين إرهابيين تابعين لنظام الملالي. وفي هذا الصدد، ذكر موقع قناة التلفزة الألبانية “توب تشنل” في تقريره : ” لقد قام نظام الملالي بتسفيرهما إلى ألبانيا بوصفهما دبلوماسيين، وأن الحكومة الألبانيه طردتهما خارج البلاد بتهمة التجسس. وعلمت قناة “توب تشنل” أنه تم طرد الدبلوماسيين الإيرانيين وهما : محمد على أرض بيما نعمتي وسيد أحمد حسيني ألست، من ألبانيا ليلة السبت تحت إجراءات أمنية وسرية مشددة قام بها ضباط مكافحة الإرهاب. ويفيد تقرير المراسل الصحفي لقناة “توب تشنل” أن 20 فردًا من ضباط مكافحة الإرهاب في الحكومة الألبانية اصطحبوا هذين الدبلوماسيين وعائلاهما من الشقة التي يقيمون فيها حتى المطار”. 

 

وكان الجلاد فلاحيان، الوزير السابق لجهاز استخبارات الملالي قد قال في وقت سابق في مقابلة:

 

إن انتفاضة الشعب الإيراني قد فضحت حقيقة نظام الملالي، الأمر الذي أدى إلى انحشار نظام الملالي في عنق الزجاجة بعد الانتفاضة التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد ولن يجد أي مخرج حتى لو لجأ إلى ممارساته الإرهابية، وسوف يقرب نفسه أكثر فأكثر من حافة هاوية الإطاحة بأي تحرك يقوم به. 

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com