صحيفة «تايم»: مريم رجوي ترحب بالخطوة البريطانية ضد حرس النظام الإيراني وتصفها بأنها ضرورة لحماية الأمن الإقليمي والدولي
رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالقرار البريطاني الذي يصنف حرس النظام الإيراني تهديداً مباشراً للأمن القومي، معتبرة أن هذه الخطوة، رغم تأخرها لسنوات، تمثل إجراءً أساسياً لتعزيز السلام والاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي القرار في إطار صلاحيات قانونية جديدة اعتمدتها الحكومة البريطانية لمواجهة التهديدات التي تدعمها دول أجنبية، في ظل تصاعد المخاوف من الأنشطة المنسوبة إلى طهران داخل المملكة المتحدة.
السيدة مريم رجوي ترحب بخطوة الحكومة البريطانية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب
أعربت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تقديرها لقرار الحكومة البريطانية تصنيف وإدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، واصفة الخطوة بأنها ضرورية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وأكدت المقاومة الإيرانية أن قوات الحرس تمثل الأداة والآلة الرئيسية للقمع والكبت التي يستند إليها النظام الاستبدادي الحاكم لإخضاع الشعب الإيراني.
حرس النظام | قائمة الإرهاب | الحكومة البريطانية | مريم رجوي | يوليو 2026

وأفادت مجلة «تايم» بأن الحكومة البريطانية أعلنت تصنيف حرس النظام الإيراني رسمياً كتهديد مباشر للأمن القومي، استناداً إلى صلاحيات قانونية جديدة تهدف إلى مواجهة التهديدات المدعومة من دول أجنبية. وقد حظي هذا القرار بترحيب واسع من قبل المقاومة الإيرانية، حيث أكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الخطوة، على الرغم من تأخرها الطويل، تشكل ركناً أساسياً لا غنى عنه لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.
ووفقاً للتقرير، فإن الصلاحيات الجديدة، التي تشبه من حيث طبيعتها قوانين الحظر الكامل، ستُعرض على البرلمان البريطاني للتصديق عليها خلال الأسبوع الجاري. وينص التشريع الجديد على فرض عقوبات صارمة بحق الأفراد والجهات المرتبطة بحرس النظام الإيراني.
وبموجب هذه الإجراءات، يواجه كل من يثبت تقديمه الدعم لحرس النظام الإيراني أو لـ حركة أصحاب اليمين الإسلامية عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 14 عاماً. كما أكدت وزارة الداخلية البريطانية أن كل من يشارك في تنفيذ أعمال تخريبية أو مؤامرات ميدانية لصالح هذه الجهات المصنفة قد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.
ونقلت مجلة «تايم» عن وزيرة الداخلية البريطانية قولها في بيان خاص: «إن إيران تستخدم الوكلاء والبلطجية للقيام بأعمالها القذرة على شواطئنا، ولن نترك حجراً دون أن نقلبه للحفاظ على أمن بلادنا».
من جانبه، أيد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر هذه الإجراءات، مؤكداً أن التدابير الجديدة ستجعل ملاحقة الوكلاء المرتبطين بالنظام الإيراني ومحاكمتهم وسجنهم أكثر سهولة داخل المملكة المتحدة. وكان ستارمر قد صرح في وقت سابق بأن النظام الإيراني يمثل تهديداً مباشراً للمعارضين الإيرانيين وللجاليات المقيمة في بريطانيا، مشيراً إلى تورط طهران في دعم أكثر من 20 هجوماً محتملاً على الأراضي البريطانية نجحت الأجهزة الأمنية في إحباطها.
بريطانيا تدرج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية
أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية، في خطوة تعكس تزايد المخاوف الدولية من أنشطته المزعزعة للاستقرار. ونقلت وكالة رويترز أن القرار يجرم أي انتماء للحرس أو المشاركة في اجتماعاته أو رفع شعاراته في الأماكن العامة بالمملكة المتحدة؛ مشيرة إلى أن الحرس يعمل كقوة عسكرية عقائدية موالية تماماً لنظام الولي الفقيه ويشرف على شبكة واسعة من الفصائل المسلحة في المنطقة.
بريطانيا | حرس النظام | قائمة الإرهاب | رويترز | يوليو 2026

وسلط تقرير «تايم» الضوء على موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومقره باريس، الذي يرى أن تصنيف حرس النظام الإيراني يمثل خطوة محورية لقطع أذرع النظام الأمنية والعسكرية، وتجفيف مصادر أنشطته التي يعتبرها مهددة للاستقرار الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التحرك البريطاني في وقت أعلنت فيه لندن تخصيص أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز حماية المجتمعات المحلية، وتشديد الإجراءات الأمنية، بعد رفع مستوى التهديد الإرهابي الوطني إلى درجة «شديد»، على خلفية سلسلة من الهجمات ورصد شبكات تجسس وأنشطة مرتبطة بطهران داخل المملكة المتحدة.
كما يتزامن القرار مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين، إلى جانب الخلافات المتعلقة بحرية الملاحة الدولية ورفض القيود المفروضة على حركة السفن في مضيق هرمز، في ظل تزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق الأزمة.

