الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي في جمعة جديدة من التحدي والصمود، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

في جمعة جديدة من التحدي والصمود، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان الحفاظ على شعلة الانتفاضة متقدة. وعبر رفع اللافتات وترديد الشعارات الاحتجاجية الجريئة، خلّد الثوار ذكرى انتفاضة يناير المجيدة، مؤكدين على استمرار مسار الإسقاط، وموجهين رسائل حاسمة ترفض أي عودة للوراء أو بقاء في الحاضر المظلم.

وقد تمحورت نشاطات هذه الجمعة حول ثلاثة مسارات استراتيجية رئيسية:

رسم الحدود الوطنية.. لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

تصدرت المشهد شعارات ترسيم الحدود السياسية، حيث اعتبر الثوار أن الموقف من الديكتاتوريتين السابقة والحالية هو المعيار الحقيقي للوطنية. وحملت اللافتات رسائل قاطعة:

  • لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية.
  • ترسیم الحدود مع نظام الملالي ونظام الشاه هو المطلب الأساسي، والخط الأحمر لمعركة حرية الشعب الإيراني، والمعيار لتمييز الصديق من العدو.
  • لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه.. نعم للحرية والمساواة.

وفي رد حازم على محاولات بقايا الديكتاتورية السابقة لركوب موجة الاحتجاجات، حذرت وحدات المقاومة قائلة: الترويج اليوم لأي شكل من أشكال نظام الشاه هو لبنة الخيانة بعينها؛ لا تنخدعوا بالأرقام المزيفة والمقاطع والشعارات الوهمية لابن الشاه. وأكد الثوار أن الشعب الإيراني سيرمي نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي الرجعي في مزبلة التاريخ معاً، مشددين على أن الثورة الديمقراطية هي الوجه الآخر لاستراتيجية الإسقاط.

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

تأكيداً على استمرارية الثورة الديمقراطية، تواصل وحدات المقاومة نشاطاتها الميدانية في مختلف المدن الإيرانية، رافعة شعارات ترفض كافة أشكال الاستبداد. يشدد المتظاهرون على التزامهم بالبديل الديمقراطي ورفض العودة إلى الماضي أو البقاء تحت وطأة النظام الحالي، متمسكين بشعار: “لا للشاه ولا للملالي”.

الانتفاضة والإسقاط.. صمود حتى النهاية

وجهت وحدات المقاومة رسالة مباشرة إلى رأس النظام الحالي، رافعة لافتة كُتب عليها بوضوح: من الأفضل لخامنئي أن يلحق بالشاه في أسرع وقت.

كما أكدت الشعارات على استقلالية القرار الثوري ورفض أي مساومة، معلنة: مصافحة نظام الملالي ونظام الشاه وبقاياهما ليس من شيمنا.. كل ما نريده هو أن يتحرر شعبنا الأسير. وأوضحت اللافتات أن الطريق الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو الكفاح المنظم: الانتفاضة والمقاومة المنظمة وحدها قادرة على إيصال إيران إلى الحرية.

 دماء الشهداء وحق الدفاع المشرو‌ع

استلهمت الوحدات روحها من التضحيات العظيمة، مؤكدة أن انتفاضة يناير أظهرت الطريق بهجومها الصاعق.

وأوضحت الشعارات أنه طالما الفاشية والديكتاتورية حاكمة، وطالما أن حق سيادة الشعب مغتصب ومسروق، يجب أولاً حسم المواجهة بين جبهة الشعب وجبهة أعداء الشعب.

وفي ختام نشاطاتها، سلطت وحدات المقاومة الضوء على المشروعية المتزايدة لمسارهم، رافعين لافتة تاريخية تنص على: يشهد العالم اليوم على أحقية النضال ضد الفاشية الدينية، وحق هذا الشعب المضطهد في الدفاع عن نفسه، وتسليح أبنائه في صفوف جيش التحرير.

تُثبت زاهدان مجدداً أنها عصية على الانكسار أو الاحتواء. إن الوعي السياسي العميق الذي تبديه وحدات المقاومة من خلال إغلاق الباب بوجه نظام الشاه ورفض الاستسلام لـ نظام الملالي، يؤكد أن بوصلة الثورة الإيرانية تتجه بثبات نحو هدف واحد فقط: إسقاط الديكتاتورية وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تتسع لجميع الإيرانيين.