الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية: إجماع سياسي وبرلماني في روما على دعم البديل الديمقراطي لإنهاء استبداد النظام الإيراني سلطت صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية الضوء على الدعم السياسي والبرلماني

صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية: إجماع سياسي وبرلماني في روما على دعم البديل الديمقراطي لإنهاء استبداد النظام الإيراني

صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية: إجماع سياسي وبرلماني في روما على دعم البديل الديمقراطي لإنهاء استبداد النظام الإيراني


سلطت صحيفة «إل ريفورميستا» الإيطالية الضوء على الدعم السياسي والبرلماني الواسع الذي حظيت به السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال زيارتها إلى روما، مؤكدة وجود توافق بين شخصيات سياسية وبرلمانية إيطالية ودولية على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل بديلاً ديمقراطياً قادراً على إقامة دولة القانون، مع دعوات للاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية وحازمة تجاه النظام الإيراني.

أبرزت الصحيفة الاستقبال الرسمي الذي حظيت به السيدة مريم رجوي داخل المؤسسات التشريعية الإيطالية، حيث شاركت في جلسات استماع ومؤتمرات رسمية عُقدت في لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ وقاعة «ريجينا» في مجلس النواب، بحضور عدد من كبار السياسيين والبرلمانيين الإيطاليين والدوليين.

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: ما دام نظام الملالي قائما فلن تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار

ألقت السيدة مريم رجوي كلمة في البرلمان الإيطالي تناولت فيها الأزمة الوجودية للنظام ورؤية المقاومة للحل الديمقراطي، شهدت الجلسة الإعلان عن بيان غالبية أعضاء مجلسي البرلمان الإيطالي دعماً للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر.

نشاطات دولية | يوليو 2026 – المقاومة الإيرانية في البرلمان الإيطالي

وأكد التقرير أن اللقاءات عكست إجماعاً سياسياً على دعم خيار ديمقراطي لإيران، وعلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك الرؤية والبرنامج اللازمين لبناء دولة تقوم على سيادة القانون وإنهاء عقود الاستبداد.

تحذيرات من تصاعد الإعدامات ودعوات إلى إجراءات أوروبية حاسمة

تناول التقرير تصاعد موجة الإعدامات والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى مطالبات المشاركين بضرورة أن يتجاوز الاتحاد الأوروبي سياسة الإدانة اللفظية، وأن يعتمد إجراءات عملية تربط علاقاته مع طهران بوقف الانتهاكات واحترام حقوق الإنسان.

مؤتمر «قاعة ريجينا»… الحل الديمقراطي لمستقبل إيران

احتضنت قاعة «ريجينا» في مجلس النواب الإيطالي مؤتمراً موسعاً بعنوان «الأزمة الإيرانية والحل الديمقراطي للمستقبل»، بمشاركة نائب رئيس مجلس النواب الإيطالي فابيو رامبيلي، وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني، وعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان والشخصيات السياسية.

وأكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها أن النظام الإيراني يعتبر السلام تهديداً مباشراً لبقائه، مشيرة إلى أن استمرار الأزمات والحروب الخارجية يمثل بالنسبة له وسيلة لإطالة عمره السياسي.

كما رفضت ما وصفته بالدعاية الرسمية التي تزعم خروج النظام أكثر قوة بعد الضربات العسكرية الأخيرة، مؤكدة أن هذه الرواية تهدف إلى إخفاء حجم الغضب الشعبي والتصدعات الداخلية التي يعيشها النظام.

رؤية البديل الديمقراطي

وشدد المشاركون في المؤتمر على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم مشروعاً سياسياً يقوم على:

  • إقامة دولة ديمقراطية تعددية.
  • فصل الدين عن الدولة.
  • المساواة الكاملة بين المرأة والرجل.
  • إلغاء عقوبة الإعدام.
  • بناء إيران خالية من السلاح النووي.
  • تعزيز السلام والتعاون مع محيطها الإقليمي والمجتمع الدولي.

جلسة لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ

كما استضافت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، برئاسة السيناتورة ستيفانيا بوتشاريلي وبمبادرة من النائبة نايكه غروبيوني، جلسة استماع رسمية قدمت خلالها السيدة مريم رجوي عرضاً حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران.

مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الملالي لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة

أكدت السيدة مريم رجوي في مؤسسة إيناودي أن نظام الملالي يواجه أزمة وجودية وانقسامات عميقة، مشددة على أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وأن القمع والإعدامات لن تتمكن من إيقاف تلاحم الانتفاضة وحدات المقاومة.

نشاطات دولية | يوليو 2026 – المقاومة الإيرانية ومؤسسة إيناودي

وأكدت رجوي خلال الجلسة أن النظام استغل التوترات الإقليمية لتوسيع حملات الاعتقال وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين والناشطين.

وأشارت إلى صدور أحكام بالإعدام بحق عشرات السجناء السياسيين، بينهم ثمانية أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأكثر من عشرين ناشطاً شاركوا في احتجاجات يناير.

كما دعت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إلى ربط العلاقات السياسية والاقتصادية مع طهران بوقف الإعدامات فوراً، وتفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية، والعمل على إحالة ملف الانتهاكات إلى مجلس الأمن الدولي.

مواقف البرلمانيين الإيطاليين

وأكد السيناتور جوليو تيرتزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية في مجلس الشيوخ، أن الأزمة الإيرانية لم تعد شأناً داخلياً، بل أصبحت قضية تمس الأمن والاستقرار الدوليين، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق يعكسان مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.

من جانبه، دعا السيناتور ماركو لومباردو إلى تشديد الضغوط الأوروبية على طهران للإفراج عن المعتقلين والرهائن وإعادة خدمات الإنترنت، مشيراً إلى مبادرة برلمانية تقدم بها لتسهيل تجديد جوازات سفر الإيرانيين المقيمين في إيطاليا الذين شاركوا في التظاهرات، بهدف حمايتهم من ملاحقات أجهزة النظام الإيراني.