إيران: هل يستطيع أحد مسئولي النظام أن يعيش بأربعة ملايين تومان؟

إيران: هل يستطيع أحد مسئولي النظام أن يعيش بأربعة ملايين تومان؟تشير الحياة التي يعيشها العمال الإيرانيين إلى فشل وعود المسؤولين الحكوميين، ومع الوضع الحالي، فإن دور الحكومة في تسهيل...

اقرأ المزيد

إيران: المعلمون يواصلون الاحتجاجات لعدم تلبية مطالبهم من قبل السلطات

إيران: المعلمون يواصلون الاحتجاجات لعدم تلبية مطالبهم من قبل السلطات- عقد"معلمو أصحاب البطاقة الخضراء"، المعلمون الإيرانيون الذين اجتازوا اختبار التوظيف في وزارة التعليم، اليوم السادس عشر على التوالي من مسيرتهم أمام وزارة التعليم في طهران، احتجاجًا على رفض النظام لتوظيفهم. سافر بعض المعلمين إلى العاصمة من مدن أخرى لإسماع أصواتهم.  يتظاهر المعلمون منذ العام الماضي، لكن النظام امتنع عن تلبية مطالبهم. مع اقتراب بداية العام الدراسي، يعود المعلمون إلى الشارع لاستئناف احتجاجاتهم وتذكير الحكومة بواجباتها.  بدأت هذه الجولة الأخيرة من الاحتجاجات في 3 سبتمبر / أيلول وتستمر كل يوم. يقضي بعض المعلمين الليل أمام وزارة التربية ويستأنفون مظاهراتهم خلال النهار.  يوم السبت، نظم المعلمون احتجاجات متزامنة في عدة مدن، بما في ذلك إيلام والأهواز وأصفهان وشيراز ودهدشت. كما ضمت المسيرات الاحتجاجية يوم السبت المدرسين المتقاعدين الذين يواجهون مشاكل اقتصادية حادة حيث يرفض النظام تعديل معاشات التقاعد مع معدل التضخم المتزايد وانخفاض قيمة العملة الوطنية.  كما طالب المتظاهرون بالإفراج عن المعلمين الذين اعتقلهم النظام لمشاركتهم في المظاهرات.  أعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن دعمها للمعلمين المحتجين ودعت الإيرانيين إلى دعم المعلمين والمجتمعات الأخرى التي تتظاهر من أجل حقوقهم.  https://youtu.be/1LUaoR2kVdo أصبحت احتجاجات المعلمين المستمرة مصدر قلق للنظام. في 12 سبتمبر / أيلول هاجمت قوات الأمن المتظاهرين واستهدفتهم بالغاز المسيل للدموع.  ونظم المعلمون جولة أخرى من الاحتجاجات في يونيو / حزيران، مطالبين وزارة التعليم بتوفير فرص عمل لهم.  حاولت سلطات النظام التقليل من شأن الاحتجاجات ومطالب المعلمين، زاعمة أن بعض المتظاهرين "فشلوا في امتحاناتهم".  على الرغم من نقص المعلمين في جميع أنحاء إيران، تمتنع وزارة التعليم عن توظيف المعلمين. 

اقرأ المزيد

وحدات المقاومة الإيرانية تفضح سياسات خامنئي الإجرامية في التعامل مع کورونا

وحدات المقاومة الإيرانية تفضح سياسات خامنئي الإجرامية في التعامل مع کورونا- تقول الشبكة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وحدات المقاومة الإيرانية: "الشعب الإيراني يريد التخلص من كوفيد -19 والملالي"،   أشارت الأنشطة الواسعة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق‌داخل إيران إلى أن السبب الرئيسي للذروة الخامسة في البلاد ليس سوى السياسات اللاإنسانية للزعيم الأعلى للنظام علي خامنئي الذي حظر استيراد اللقاحات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.  كما نشرت وحدات المقاومة الإيرانية شعارات مناهضة للنظام تؤكد أن الحل الوحيد لإصلاح الوضع هو النهوض وإسقاط نظام الملالي.  في طهران، وعلى الرغم من الوجود المكثف لقوات الأمن، قامت وحدات المقاومة بتركيب ملصقات ضخمة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي.  كما تم تنفيذ أنشطة مناهضة للنظام في مدن مثل شيراز، وأصفهان، ومشهد، وقم، ورشت، وكازرون، وقزوين، ورامسر، وياسوج، ولاهيجان، ورباط كريم، وأردكان، ولنكرود، وهمدان، وساوة، ومينودشت، وكركان.  كما قامت وحدات المقاومة بكتابة شعارات على الجدران في هذه المدن ضد رئيس النظام الجديد، إبراهيم رئيسي، المعروف أيضًا باسم جزار مذبحة إيران عام 1988 التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين.  وكُتب على شعاراتهم: "يسقط خامنئي، يسقط رئيسي، تحية لرجوي وتحيا الحرية".  كما نشرت وحدات المقاومة شعار «يسقط الظالم سواء الشاه أو علي خامنئي»، وهو شعار يردد رغبة الشعب الإيراني في عدم العودة إلى عهد الشاه والعيش في جمهورية ديمقراطية.  وحدات المقاومة هي شبكة من نشطاء مجاهدي خلق داخل إيران ثاروا ضد النظام الحالي كخلايا صغيرة للمقاومة لحركة المعارضة الإيرانية، تعمل معًا للعب دور قيادي في الاحتجاجات الإيرانية.نمت هذه الشبكة على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، خاصة بين الشباب وخلال الحدث السنوي للمقاومة الإيرانية،قمة إيران الحرة العالمية 2021، تم إرسال أكثر من 1000 رسالة فيديو من جميع أنحاء إيران لدعم نضال منظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية.  وفقًا لمسؤولي النظام الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية، كان العامل الرئيسي في انتفاضتي ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 على مستوى البلاد. بعد احتجاجات ديسمبر 2017 على مستوى البلاد، صرح خامنئي في 9 يناير 2018، أن "منظمة مجاهدي خلق هي الجانب الثالث من المثلث الذي خلق الانتفاضة التي أعدوها منذ أشهر".  أيضًا، في 17 نوفمبر 2019، بعد يومين من بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد بشأن الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين، أقر خامنئي بتأثير وحدات المقاومة الإيرانية وأشار إلى منظمة مجاهدي خلق ووصفها بأنها "جماعة شريرة وإجرامية" والتي "تشجع باستمرار و دعوة الناس على الشبكات الاجتماعية وفي أماكن أخرى للقيام بهذه الأفعال الشريرة ".  https://youtu.be/aMRs3vg2-KA...

اقرأ المزيد

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist