
الذكرى الثالثة والخمسون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية ( MEK ) المعارضة ليست مناسبة عابرة او
حدثا عاديا , بل هي سجل نضالي ضخم للشعب الايراني العريق يحكي لنا بطولات وتضحيات وتحدي
كوادر هذه المنظمة الاسطورة في مسيرة العمل الوطني الايراني , لقد قارعت في التاريخ المعاصر
الانظمة الدكتاتورية المستبدة والقمعية المتمثلة بالنظامين الشاهنشاهي وتوأمه خميني , من اجل
حرية شعبها وقدمت التضحيات الجسام من خيرة عناصرها في سبيل تحقيق اهدافها السامية , فأن
سجلها الكفاحي والنضالي باتت انموذجا لمجمل حركات التحرر الوطني على وجه الارض , حيث اصبح
عام 2018 جامعا للذكريات الاليمة والبطولية لأبطال منظمة مجاهدي خلق ( PMOI ) , ففي هذا العام الذكري

إذا أعدنا النظر في هذه الأيام إلى الوراء ونلقي نظرة فاحصة ومتأملة ومن فوق، سنجد أن تقدم المجتمع والإنسان بأكمله يتحرك بوتيرة عالية للغاية نحو الاستغلال المبطّن والمعقّد. نوع من الاستثمار الذي قد لا يُرى للوهلة الأولى، ولكن مع قليل من التفكير سنكتشف عمق كارثة الإنسانية، وفي مقدمة وذروة هذه الرؤية، نجد النظرة السلعوية تجاه المرأة في المجتمع.

رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني خرج بعد الاستجواب -الذي يحدث لأول مرة له- من قبل
البرلمان الإيراني حول الوضع الاقتصادي لبلاده في ظل العقوبات الأمريكية، بخطبة بثها التلفزيون
الرسمي الإيراني، وقد ألقى فيها باللائمة على الولايات المتحدة وأنها تعمدت الانسحاب من الاتفاق
النووي بسبب الاحتجاجات التي تشهدها بلاده منذ أواخر العام الماضي.

الاستراتيجية الأميركية لمواجهة السلوك الإيراني الإرهابي يبدو أنها تجاوزت العقوبات الاقتصادية على
إيران، وبدأت تطال بتلك العقوبات وكلاءها في المنطقة، عبر الاستهداف المباشر أو عبر الضغط عليهم
بإدراجهم في قائمة الإرهاب، الذي هو المآل الصحيح لهم. فإن أضفنا إليها الاستراتيجية العربية التي
تقودها المملكة العربية السعودية لمواجهة وكلاء إيران في اليمن أو في دول الخليج، أو الجهود
السعودية التي تبذل لإعادة العراق للحضن العربي، كلها بدأت تتضافر لتؤتي أكلها، وتنقلب الأيام على
من ظن أن «هلاله» اكتمل!!

يمر اليوم، الاول من أيلول، الذکرى الخامسة للمجزرة الدموية التي إرتکبها نظام الملالي وعملائه
المأجورين في العراق ضد سکان معسکر أشرف في مثل هذا اليوم من عام 2013، عندما بادرت قوة
القدس الارهابية مع ميليشيات ووحدات عسکرية عراقية خاصة مدججة بالسلاح الى الهجوم فجرا على
100 من سکان أشرف من أعضاء المقاومة الايرانية الذين کانوا قد بقوا في المعسکر بموجب إتفاق
دولي من أجل تصفية ممتلکات السکان في المعسکر، حيث تم على أثرها إستشهاد 52 فردا منهم
وإختطاف 7 آخرين من السکان کرهائن، وقد کان هدف النظام الايراني من وراء ذلك إلقاء الرعب في
قلوب سکان أشرف الذين کانوا قد إنتقلوا رغما عنهم الى معسکر ليبرتي والتأثير على معنوياتهم
العالية وعلى تصميمهم للنضال ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران الى الرمق الاخير من حياتهم.