
في حين أن زيارة وزير الخارجية الألماني، ولا سيما زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى طهران، في
الوقت الذي يعاني النظام من عزلة سياسية، تشكل حدثًا، يتطلب من النظام كقاعدة عامة أن
يطبل ويزمر بالنصر ويغمر قلبه بالسعادة ، لكن بالعكس نرى أن هذه الرحلات كأنها كارثة قد
حلت بالنظام ويمكن رؤية آثار القلق والأزمات في مواقف وتصريحات القادة ومسؤولي
النظام.

في عصرنا وفي وطننا يترادف طلب الإخراج من السوء والشر کله والإدخال في الخير والفلاح والبر کله مع التخلص والتحرر من شرور نظام الملالي وخبثه وإحلال حکم الشعب وربيع الحرية محله. فاسمحوا لي بأن أطلع الجيل الشاب الإيراني في داخل البلاد والذين ينوءون تحت القصف الإعلامي من قبل الملالي علی بعض المقارنات وبإيجاز