
اكثر ما يرعب النظام الايراني ويضع الملالي بمواجهة مصيرهم المحتوم هو اضراب سواق الشاحنات الذي
يقطع اليوم طول البلاد وعرضها محرما النقل على التجارة الداخلية ليزيد من لهب الانتفاضات الشعبية حيث
يتواصل إضراب أصحاب الشاحنات لليوم التاسع على التوالي في العديد من المدن الإيرانية على وفق
منشورات المقاومة الايرانيةMEK .

لم يشعر النظام برعب إستثنائي من أي تحرك إحتجاجي ضده کما حدث مع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون
الاول2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق(MEK) ، حيث وکما يجد کل متتبع لما يأتي في تصريحات
القادة والمسٶولين الايرانيين وسائل الاعلام المقربة من النظام الايراني، ترکيزا غير مسبوقا على منظمة
مجاهدي خلق بعد تلك الانتفاضة بشکل خاص

هناك تفاؤل و أمل من جانب بعض الدول بشأن إحتمال حدوث تغيير من داخل نظام الجمهورية الاسلامية
الايرانية خصوصا وإن هناك صراعا متصاعدا فيما بين الجناحين الرئيسيين في النظام حيث تتجه الانظار نحو
جناح رفسنجاني ـ روحاني بإعتباره”وبحسب رأي تلك الدول” يحمل أفکارا إصلاحية و معتدلة و يطمح لإجراء
تغييرات على مختلف الاصعدة.

تحدثالملا حسن روحاني يوم الثلاثاء ٢٥ سبتمبر في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا الحديث كان
بالأساس فيما يتعلق ببدء العقوبات الناتجة عن نقض الاتفاق النووي وانسحاب أمريكا من هذا الاتفاق. بعد أن
خرجت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي رسميا واجه النظام الإيراني تحديا حقيقا جدا الأمر الذي
فاجأ وأدهش قادة هذا النظام.