
روحاني الذي مازال يعيش وأكثر من أي وقت آخر في حالة خوف وذعر بعد كارثة السيول والفيضانات الأخيرة وتصاعد الكراهية العامة تجاه نظام الملالي، من التلاحم بين المواطنين الضائقين ذرعًا ومجاهدي خلق، لم يترك هاجس الخوف من مجاهدي خلق في رحلته إلى محافظة غولستان ، وأبدى توجعه في إشارة إلى المخطط الإرهابي الفاشل للنظام الذي كان سيستهدف تجمع المقاومة في باريس العام الماضي.

يعترف الملا دجكام، ممثل الولي الفقيه في شيراز، بمخاوف النظام وقال: «لقد واجهنا غضب وسخط المواطنين عند زيارة المناطق التي اجتاحتها السيول والفيضانات. لا يمكننا الجلوس والتفرج فقط ، للناس الحق في أن يطلقوا الشتائم والكلمات السيئة ضدنا» مؤكدًا : «خلال تنفيذ شؤونا، يتخذ الجهلاء قرارات، وهؤلاء الجهلاء لا يؤدون مسؤولياتهم» (موقع فرارو 27 مارس).

مع انتشار احتمالات توسع نطاق السيول والفيضانات في أعقاب المرحلة المقبلة للأمطار الغزيرة، شدد النظام الرقابة على الأخبار المتعلقة بالسيول والانتفاضات منذ 25 مارس، وقام بالتقليل من الأبعاد الكارثية للسيول في الأخبار الرسمية. الشغل الشاغل للنظام هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه البالي بدلاً من إنقاذ المواطنين.

منذ بداية العام الشمسي الجديد في إيران، غمرت السيول والأمطار الغزيرة عدة مناطق في إيران بحيث أن ٨٠% من المناطق التي تضج بالسكان أصبحت معرضة للسيول.وحتى مساء يوم الاثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩ ضربت السيول ٢٥ منطقة إيرانية كما توجد احتمالات لطغيان الأنهر وحدوث السيل في مناطق ألبرز وطهران. وهناك ظروف متأزمة جدا في خوزستان ولرستان وكهغيلوية وبوير أحمد.