
ظاهرة بيع الأعضاء البشرية في إيران تحدث كل يوم، وفقًا لاعتراف مسؤولي نظام الملالي. ولكن هذه ليست نهاية القصة؛ والآن بعد ما شاع بيع الكليتين، فلجأ البعض ببيع الكبد والقرنية والعظام ونخاع العظم … لأن باعته قليلون، بغية إيجاد فرصة أكثر للبيع. ولكن عمق الكارثة هو أننا نرى بين هذه الإعلانات، هناك إعلان عن بيع القلب.

منذ دخول الرئيس الامريکي ترامب للبيت الابيض، فإن طهران تعاني من صداع مزمن لاتتخلص منه
فهي تقبع في زاوية ضيقة وتحاصرها أزمات حادة تزداد تأثيراتها مع مر الايام ولاسيما وإن إدارة ترامب
تحرص وبصورة ملفتة للنظر على تشديد الخناق وتضييقه والسعي بکل مالديها من أجل سلب طهران
الخيارات التي کانت متاحة لها سابقا في عهد أوباما