
إن عجز النظام عن السيطرة على السيول والفيضانات المدمرة والخوف من العواقب الاجتماعية يشكل مصدر قلق في هذه الأيام لدى الزمر الحاكمة. لكن هذه المخاوف تحولت إلى إنذارات زلزال سياسي داخل السلطة والخوف من مجاهدي خلق والانتفاضة وخطر الإطاحة بالنظام برمته، قبل أن يتوصل إلى حل محدد، بسبب فساد الحكومة وعدم وجود حل للنظام في التعامل مع الأزمات .

منذ بداية العام الشمسي الجديد في إيران، غمرت السيول والأمطار الغزيرة عدة مناطق في إيران بحيث أن ٨٠% من المناطق التي تضج بالسكان أصبحت معرضة للسيول.وحتى مساء يوم الاثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩ ضربت السيول ٢٥ منطقة إيرانية كما توجد احتمالات لطغيان الأنهر وحدوث السيل في مناطق ألبرز وطهران. وهناك ظروف متأزمة جدا في خوزستان ولرستان وكهغيلوية وبوير أحمد.