
الكلمات أعلاه لنشيد صار معروفا على مستوى الشعب الايراني كله، وهو نشيد حماسي تم تأليفه بعد عملية انتقال مايقرب من ثلاثة آلاف من أعضاء منظمة “مجاهدي خلقMEK” من العراق الى ألبانيا، ذلك إن النظام الايراني كان يعتقد بأن إغلاق معسكر أشرف، الذي يحمل اسمه رمزا ومعنى خاصا لدى الايرانيين، وإبعاد هؤلاء المعارضين الايرانيين عن بلد ملاصق له، سوف يكفل لهم الخلاص من دور وتأثير هؤلاء على الداخل الايراني، خصوصا بعد أن صارت أنباء الهجمات الدامية التي أقدم عليها النظام الايراني ضدهم تبعث على الحقد والكراهية على النظام من جانب الشعب الايراني.

كان نظام ولاية الفقيه في السنوات الماضية، يملأ جميع المدن بلافتات بصور خميني وخامنئي ولوحات تحرض على «الحرب» وكان يزيد بهراوة «الدفاع المقدس» وتشييع الرفات تحت يافطة «الدفاع عن الحرم!» من كراهية الشعب والقمع الواسع ضد الشباب. ولكن الآن باتت الأجواء غير آمنة ليست بالنسبة للافتة «خامنئي» فقط، وانما للوحة كبيرة «لمدافعي حرم النظام».

خلال ٤٠ عاما مضى لم نسمع بكلمة إيران بمقدار ما سمعناها في الأشهر الماضية على الانترنت. وإن التكرار المليوني لهذه الكلمة بشكل يومي على الانترنت ينبأنا بأن هناك حدثا على وشك الوقوع في هذه المنطقة من العالم وسيغير مصير الكثيرين في هذا العالم. وفي البحث عن سبب هذا الموضوع نجد أن هناك مثلثا أحد أضلاعه نظام الملالي والضلع الثاني هو الشعب ومعارضي النظام والضلع الأخير هو المجتمع الدولي.