في خضم الأزمات المستعصية التي تمر بالنظام وعدم وجود مهرب للخلاص من دائرة العقوبات، والعزلة العالمية والإقليمية، والأزمة الاجتماعية الاقتصادية، يبدو أن جميع الزمر في السلطة تتفق على شيء واحد، وهو الوضع المتفجر للمجتمع وخطر الانتفاضة والهبة الاجتماعية التي تهدد سلطة ولاية الفقيه برمتها.