
من حق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يشعر بخوف ورعب شديدين لامجال لوصفهما وهو يرى الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يد بيد يعملان ويناضلان من أجل الحرية والديمقراطية والقضاء على الديکتاتورية في إيران من خلال إسقاط النظام، وهذا العمل المشترك والتآزر جنبا الى جنب الذي له ماض وتأريخ طويل، قد عاد ليترسخ بقوة بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017 والاحتجاجات التي أعقبتها والتي لاتزال مستمرة على قدم وساق الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة الشجاعة بما يجسد نضال وعملا جبهويا منظما بين الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام.

اكثر ما يرعب النظام الايراني ويضع الملالي بمواجهة مصيرهم المحتوم هو اضراب سواق الشاحنات الذي
يقطع اليوم طول البلاد وعرضها محرما النقل على التجارة الداخلية ليزيد من لهب الانتفاضات الشعبية حيث
يتواصل إضراب أصحاب الشاحنات لليوم التاسع على التوالي في العديد من المدن الإيرانية على وفق
منشورات المقاومة الايرانيةMEK .

نضال المعارضة الإيرانية بقيادة مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة مريم رجوي بين تصاعد المقاومة الشعبية وتهاوي منظومة القمع
تعيش إيران اليوم واحدة من أكثر مراحلها توتراً واحتداماً منذ قيام نظام ولاية الفقيه قبل أكثر من أربعة عقود إذ يتصاعد الغضب الشعبي وتتسع رقعة المقاومة المنظمة بقيادة حركة مجاهدي خلق الإيرانية

نضال الشعب الإيراني ومجاهدي خلق من أجل الحرية هو نضال من أجل السلام في المنطقة والعالم
منذ أكثر من أربعة عقود يخوض الشعب الإيراني نضالًا شجاعًا ضد أحد أكثر الأنظمة قمعًا في التاريخ الحديث نظام ولاية الفقيه الذي صادر إرادة الشعب واغتال الحريات وحوّل إيران إلى سجن كبير لكن وسط هذا الظلام برزت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية