
كان نظام ولاية الفقيه في السنوات الماضية، يملأ جميع المدن بلافتات بصور خميني وخامنئي ولوحات تحرض على «الحرب» وكان يزيد بهراوة «الدفاع المقدس» وتشييع الرفات تحت يافطة «الدفاع عن الحرم!» من كراهية الشعب والقمع الواسع ضد الشباب. ولكن الآن باتت الأجواء غير آمنة ليست بالنسبة للافتة «خامنئي» فقط، وانما للوحة كبيرة «لمدافعي حرم النظام».

أربعون عامًا وحكومة ولاية الفقيه في إيران أبقت نفسها ظاهريًا على قيد الحياة من خلال اتباعها سياسات التمسك والتسلق على الأدوات غير المشروعة.وفي هذه الأعوام كان ومازال الإرهاب مثل القمع موجبًا لبقاء دكتاتورية ولاية الفقيه. ونظام الملالي المتخلف كان فاقدا للقدرة التاريخية والسياسية والاجتماعية للإجابة على حاجات المجتمع الإيراني. وتركزت أسس حكمه على ركيزتين القمع في الداخل وتصدير الرجعية والإرهاب للخارج.

شهد المؤتمر الأمني في ميونخ هذا العام حدثين مهمين. الأول المواقف المتشدد لأرفع المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين ضد النظام والثاني المظاهرات العظيمة للإيرانيين المناصرين للمقاومة الإيرانية المنددة بحضور ظريف وزير خارجية النظام. وفي هذا الاجتماع وصف مايك بنس نائب الرئيس ترامب نظام خامنئي بنظام هتلر وطالب أوروبا بالخروج من الاتفاق النووي. والسيدة مريكل المستشارة الألمانية أعلنت أيضا بأن لأمريكا وأوروبا أهدافا واحدة في منطقة الشرق الأوسط وهدفهم هو لجم الدور المخرب للنظام الإيراني.