
على الرغم من أن تهديدات العدو الأجنبي، يتم تضخيمها في تصريحات المسئولين وعناصر نظام الملالي في قضايا داخلية وخارجية بهدف التستر على الخلل الداخلي دائما إلا أنه عندما يتعلق الأمر بمصالح النظام تبرز الشعب و المقاومة الإيرانية أكبر تهديد يواجهه النظام. كما أن، نظام الملالي يتخذ كل الإجراءات الممكنة للتستر على تهديداته وأزماته الداخلية.

إذا ما نظرنا لتاريخ النظام نرى أن خميني الدجال من خلال خداعه للشعب الإيراني لم تكن طبيعته معروفا من قبل أي شخص. وساعدته سياسات الاسترضاء في ذلك. والحقيقة هي أن الأشخاص الذين يستطيعون التعرف على طبيعة هذا النظام واختبروه وجربوه وعرفوه هم الشعب والمقاومة الإيرانية الذين لمسوا وشاهدوا بأم أعينهم دجله وافتراءه وكذبه.

التصرفات الأخيرة للنظام الإيراني بخصوص التفجيرات التي استهدفت ناقلات النفط على شواطئ الإمارات العربية المتحدة أو الهجوم على المنشآت النفطية السعودية ثم إطلاق صاروخ على السفارة الأمريكية في العراق هي أعمال جنونية لنظام منغمس في آزمات داخلية ويواجه عزلة دولية في مرحلته النهائية ويقامر من أجل الهروب من الاختناقات المتزايدة، لكن هذه التصرفات تسبب الإسراع في عملية الإطاحة به.

تايمز اللندنية 15 مايو 2019، في مقال بعنوان «جواسيس النظام الإيراني يهددون المعارضة» كشفت أمثلة على التهديدات الإرهابية والقمعية ضد المعارضين للنظام الإيراني في اسكتلندا.وأضافت الصحيفة: أكدت الأجهزة الأمنية أن عملاء النظام الإيراني يتجسسون ويحاولون إيقاف المعارضة الإيرانية في بريطانيا، لكن هذه هي المرة الأولى التي تشكو فيها المعارضة علناً من التكتيكات الإرهابية في اسكتلندا .